تجمع قرية تل شهاب

تجمع قرية تل شهاب

الدولة : سوريا
المدينة : درعا

درعا/ ياسين تايه

تجمع قرية تل شهاب

 تقع جنوب غربي محافظة درعا على الشريط الحدودي المحاذي للمملكة الأردنية الهاشمية وما حوالها (نهج. العجمي. زيزون. الطبريات) وتضم حوالي 450 عائلة، تتوزع كما يلي:


تقع بلدة "تل شهاب" إلى الجنوب الغربي من مدينة "درعا" في حوران بجنوب سورية، حيث تبعد عن مركز المدينة بنحو 17 كم. 

أما سبب تسميتها، فيعود إلى أول من سكنها، وهم الشهابيون، الذين جاؤوا مع القائد خالد بن الوليد عند دخوله إلى سورية، تتميز بمناظرها الخلابة وشلالاتها التي تنحدر على وادي خالد ويزينها السور والطواحين الرومانية القديمة، وقد أكدت إحصائيات مكاتب الإغاثة في بلدة تل شهاب أن عدد قاطني البلدة تضاعف لنحو 24 ألف نسمة، ولعل السبب هو ارتفاع نسبة النازحين إليها ، من محافظات ريف دمشق، وحمص والباقي من مناطق درعا البلد والريف الشرقي لدرعا، وهذه الارقام ما لبثت أن انخفضت بعد عقد التسوية عام 2018، واليوم يبدو هذا الرقم مرشحا للازدياد بعد انهيار حكم الاسد.

 



شكلت تل شهاب منذ النكبة عام 1948 مركز جذب وبيئة حاضنة للفلسطينيين، وربما ساهم في ذلك ما تتمتع به البلدة من أراض خصبة ووفرة مياه، ولاسيما الذين يمتهنون الزراعة، ومن أهم العائلات هناك، الخطيب، عليان، حمايدة، طبجي، منصوري، الربيعي، الخطباء، الحنيني، السلايمة، الغزاوي ومعظم أصول هذه العائلات يعود لشمالي فلسطين، فعائلة العليان وخطباء تعود أصولهم من طبريا وعائلة الربيعي من الرملة من وادي حنين. 

 يبلغ عدد فلسطيني تل شهاب قرابة 2500 نسمة، وهذا العدد كان مرشحا للانخفاض؛ نتيجة لاستمرار هجرة الفلسطينيين بحثاً عن الأمان المفقود في ظل حكم الأسد، كما لابد من الإشارة إلى امتلاك عدد من الفلسطينيين مزارع في هذه المنطقة كآل أبي عاتوق وآل نصر الصويتي.

ويمثل هذا العدد تل شهاب  170 عائلة  أصول معظمهم من قرى قضاء طبريا كعائلة الخطيب، طه، الشيخ تايه، العليان، المخرازي ومن قرى الرملة كعائلة الطبجي، وبعض الأسر والعائلات من مناطق أخرى، الأغلبية يعملون في الزراعة، والبقية في التعليم والأعمال الفنية.



يبدو حال الفلسطينيين في هذه البلدة ليس بأفضل حال من نظرائهم المتواجدين في القرى والبلدات الأخرى، ولعل أهم المصاعب التي أقضت مضاجعهم،  انتشار الأمراض وخاصة مع اضطرارهم لاستخدام مياه الشرب الملوثة، إذ يفتقد الفلسطينيون أي خدمات صحية مقدمة من الأونروا، لتبقى تلك الخدمات مقتصرة على منشأة صحية وحيدة أقرب للمشفى، ورغم ذلك، فلابد من الإشارة إلى كثرة الأطباء والعيادات الطبية في تل شهاب، والتي ساهمت بالتخفيف عنهم، إلا أن هذا الأمر لا يمنع من ضرورة إقامة منشآت صحية تكون خاصة برعاية الفلسطينيين في ظل تزايد أعدادهم، فالمنشآت الصحية تتركز في بلدة المزيريب ومخيم درعا، وهذا الأمر لم يعد مقبولا بالنسبة للكثيرين في ظل التزايد الكبير للفلسطينيين واتساع خارطة الانتشار لهم، ولعل الفرصة اليوم تبدو سانحة بعد سقوط حكم الأسد، لتقوم المؤسسات الإغاثية بدور أكبر لا ينصب على بعض الأماكن دون أخرى، فالضرر الذي وقع على الفلسطينيين شمل الجغرافية السورية بأكملها، لذلك يدعو الفلسطينيون في تل شهاب إلى ضرورة مراعاة النمو السكاني المتزايد للاجئين، مما يحتّم تفعيل العيادات الصحية الثابتة والمتنقلة للفلسطينيين، وزيادة الاهتمام الصحي بهم، داعين وكالة الأونروا في سوريا للإيفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.


يعود إلى أول من سكنها، وهم الشهابيون، الذين جاؤوا مع القائد خالد بن الوليد عند دخوله إلى سورية



تصدير المحتوى ك PDF

صور عن تجمع قرية تل شهاب


مقاطع فيديو


إضافة محتوى