رواية من المخيم - مخيم الحصن / مخيم الشهيد عزمي المفتي


مذكرات السيد عبد القادر الشامي في مخيم الحصن الجزء 4

كيف كنا نقضي العطلة الصيفية 

لم يكن في المخيم منذ البداية كما اسلفنا كهرباء لكنها ظهرت في المخيم في مطلع السبعينيات،  وعلى اثرها دخل التلفزيون الى المخيم ، وكان دخوله فقط عن طريق قهوتين تقدمان خدمة الشاي والقهوة مع البرامج التلفزيونية ، وكان التلفزيون بالأسود والأبيض ، ولم تكن فيه سوى محطتين اردنية وسورية ، وكان التلفزيون يغلق ابوابه الساعة الحادية عشرة مساء ، وعلى وقع برنامج قناة السورية الأولى " غدا نلتقي ".

وكان الأنتيل الهوائي هو الأساس لضبط القنوات اذ لم يكن وقتها اطباق لاقطة ، وكانت كل المعاناة في تضبيط اتجاه الانتين ، والأنتيل على نوعين داخلي فوق التلفاز بشكل دائري او سلكين متباعدان ، وكنا عندما تخرب نستعيض عنهما بسلكين نمدهما خارج الغرف لالتقاط افضل للصورة.[7]

اما الانتيل الخارجي فكان منه اشكال كثيرة ، وكان الكثير منها بدون ماتور ، وبعضها له ماتور للف الانتيل .. وكانت قمة سعادتنا حين نشاهد افلام الكرتون على شاشة التلفزيون ، وكذلك  الدعايات الغنائية  ..

ومن الالعاب التي كنا نلعبها في الحارة لعبة البنانير ، وهي لعبة لها اشكال كثيرة

وكان التنافس على اشده في لعبة البنانير قد يصل الى مضاربة واقتتال يتطور لمستوى الحارات ..

وكان احدنا يخبئ البنانير في كيس او علبة بينما هذه الايام يضع الاولاد البنانير بعلبة ماء صغيرة او كبيرة يتأملها كل صباح ومساء ، ومنا من كان يكسب ويبيع لغيره .

وكانت لعبة الحبلة من الألعاب التي نلعبها وأن كانت لعبة مشهورة اكثر للبنات

وكنا نلعب ايضا لعبة الخشبة او الحاح بان توضع خشبة صغيرة على حجرين وتقذفها في الهواء لمسافة طويلة وعلى اللاعب الآخر ان يلقطها او يرجعها الى الحجرين برميها من بعيد.

ومن الأمور التي نزاولها كثيرا هي صيد العصافير بواسط الفخاخ ، اذ كنا نخرج في الصباح الى البرية ونترقب العصافير ثم نختار مكانا مناسبا نغطي الفخ ثم تبدأ عملية استدراج العصفور حتى تصل الى الفخ ، وفي العادة كنا نستخدم الدود او حبات القمح كطعم للعصافير.

ومن الألعاب التي كنت ازاولها وتأخذ وقتا طويلا هي صنع سيارات من السلوك نحمل فيها حاجاتنا الصغيرة ولها مقود منها الصغير ومنها الكبير ..

وكنا نصنع عرباية باستخدام الخشب وعجال البيليا ، تحمل شخص او شخصين نستطيع التحكم بها عن طريق حبل امامي ..

وكذلك يوجد العديد من الألعاب التي كنا نمارسها يوميا في اوقات الفراغ بالإضافة الى ما ذكر مثل المسّيكة ولعبة السبع حجار ولعبة الزقطة وخمس حجار ، ولعبة شد الحبل والمنقلة ولعبة طاق طاق طاقية ولعبة الغميضة ، ولعبة النط على الظهر ، وغيرها من الألعاب الكثيرة  .

   ومن الألعاب التي نمارسها ايضا لعبة الكمستير ، وهي لعبة يقوم احد اللاعبين بتغميض عينية ثم يعد للعشرة  في هذه اللحظة يقوم باقي اللاعبين بالاختباء بحيث لا يراهم اللاعب ، وبشرط ان يعود اللاعبين جميعا الى نقطة البداية دون ان يمسكهم اللاعب الأساسي .

ومن اللعب ايضا والتي كان يمارسها الأطفال من الجنسين ومن البنات بوجه الخصوص هي لعبة طاق طاق طقية شبكين بعلية ، وهي مشهورة في جميع الأوطان بحيث يجلس الأطفال او اللاعبين بحلقة دائرية ، ويقوم احد اللاعبين بحمل قطعة قماش يضرب بها على رؤوس اللاعبين ثم يضعها خلف احد اللاعبين ويركض ، وعلى اللاعب ان ينتبه فيلحقه ويمسك به .

حمام  الاستحمام  للرجال 

ومن الخدمات التي كانت تقدمها وكالة الغوث في المخيم عند تأسيسه حمام للاستحمام ... وكان في اسفل بلوك 3 قريب من مدرسة البنات ، وكان مفتوحا منذ الصباح ولغاية الساعة الثانية بعد الظهر لكل اهالي المخيم ، وكانت الماء ساخنة يستطيع اي فرد الاستحمام فيه فقط بإظهار كرت المؤن ، وكنت من المداومين عليه ، وكان الحمام ممتعا وهو عبارة عن بركس كبير مقطع الى غرف صغيرة في الداخل ، يوجد في كل غرفة دش  ، واذكر انه في احد الأيام استحم في الحمام مدير المخفر وفقد ساعته فبحثوا عنها فلم يجدوها ، فأحضروا كل من استحم ذلك اليوم وكان منهم أخي الأكبر عمر ، وبعد التحقيقات اعترف أحد الموجودين بالساعة وأحضرها ، ولكن هذا الحمام لم يطل كثيرا بل أغلق بعد سنة من تشغيله دون ابداء الأسباب .

بعد اغلاق الحمام قامت محله قهوة سميت باسم قهوة عيسى ، وكانت تقدم الشاي والقهوة بالإضافة الى لعب الشدة ، وكان من اكبر المميزات فيها انها بإمكانك حضور السهرات فيها ومتابعة المسلسلات البدوية ، وكان صاحبها –الشفيق – اول من احضر التلفزيون وفتحه للعامة في المخيم ، ولا زلت اتذكر المشاحنات على حضور المصارعة وبرنامج فارس ونجود ، ولكن كانت السهرة تنتهي بانتهاء برامج التلفزيون الساعة العاشرة مساءا ، وكانت البرامج بالأسود والأبيض .

الخدمات الطبية

منذ بداية تأسيس المخيم تم تأسيس وحدة صحية (عيادة الوكالة ) واحدة تعمل على تقديم الخدمات العلاجية لأهالي المخيم سواء حكمة او اسنان ، او تطعيم الطلاب في المدارس ، ومتابعة النظافة ورش بؤر الأوساخ التي قد يتكاثر بها الفيروسات وتجلب الأمراض للسكان .

وكانت تعمل على مكافحة الأمراض المستعصية من خلال القيام بحملات التطعيم للطلاب واهالي المخيم كما حصل مع تطعيم الجدري ..

لقد كانت الامكانيات محدودة والعيادة صغيرة ، ومن يريد الذهاب لعيادة الوكالة عليه الذهاب مبكرا حتى يتم تسجيله وخاصة الأسنان لأخذ دورا مبكرا .

لكن طلاب المدارس من الذكور والإناث كان لهم معاملة خاصة من حيث الدور في العيادة فيتعالجون مجرد وصولهم للعيادة ، لدرجة ان بعض الطلاب كان يتمارض حتى يذهب للعيادة ثم من هناك يذهب الى البيت .

كانت النساء الكبار في السن يحبون كثيرا ضرب الإبر ، ويعتبرن الدكتور الذي لا يعطي إبر لا يفهم ، وإذا ما جاء دكتور واعطى لأحداهن ابرة فانه خلال يوم او يومين يكون الخبر منتشر بين النساء  ، وفي كثير من الاحيان كانت تأتي حملات اجنبية وخاصة في الايام الأولى للمخيم لكها لم تعد تأتي بعد ذلك .

كان تسجيل الدور واستخراج الملف الطبي يدويا ويأخذ وقتا طويلا ، تسلّم كرت المؤن وتنتظر حتى ينادي الموظف على اسمك ، وكان لا يتعالج في اليوم الا مريض حكمة ومريض اسنان ، فلو كان في العائلة مريضا اكثر من واحد فعليك أن تأخذ الأخطر حالة منهم .

مريض الأسنان عليه ان يأتي باكرا قبل موعد فتح العيادة حتى يستطيع تسجيل اسم مريضه اذ ان العدد محدود يوميا بحيث لا يزيد عن خمسة عشر مريضا ، وما فوق ذلك عليه ان يعود في اليوم التالي او ينتظر لنهاية الدوام ويشرح وضعه للدكتورة ، ويكون سعيد الحظ لو ان الدكتورة انهت معالجة المراجعين قيل الساعة 12 ظهرا ووافقت على علاج مريضه . اما كبار السن فلا يفهمون هذه اللغة

 علاج الاطفال

وتقدم عيادة الامومة والطفولة الرعاية الصحية للحوامل في فترة الحمل والمطاعيم للأطفال حسب مواعيد منظمة الصحة العالمية حتى يبلغ من العمر ست سنوات .

وتقدم الرعاية الصحية للحوامل من خلال كتيب تحفظ فيه المعلومات للحامل والجنين منذ البداية الى مرحلة الولادة ثم مرحلة التطعيمات ، ويبقى سجل الولادة الى مرحلة الدراسة الأساسية ..

وكذلك تحتفظ العيادة بسجلات الحالات المزمنة مثل الضغط والسكري ، وتعاملهم معاملة خاصة تضمن لهم السرعة في الكشف والعلاج ، حيث تم فصلهم في عيادة خاصة بهم .

في البداية كان هناك تعامل بين عيادة الوكالة ومستشفيات الحكومة ، فيعطى المريض اذا كانت حالته تستدعي تحويلا الى مستشفيات الحكومة في اربد حيث يتلقى العلاج المناسب ، ولكن بعد ذلك انقطع التحويل الى المستشفيات الحكومية الا في حالات الولادة مع تحمل المريض نسبة 25% من مصاريف العلاج .

عيادة الأسنان لها نظام خاص اذ ان العدد حسب تعليمات الدكتورة محدود ، وعليه من يريد علاجا لأسنانه عليه الحضور باكرا ربما قبل الدوام بساعة ، وتكبر المشكلة اذا لم يكن هناك نظام لترتيب الدور حسب الحضور ، واحيانا تتبرع احدى النساء او الرجال للم جميع الكروت وترتيبها حسب الحضور ، وعند بدء الدوام يتم اعطاء الكروت لموظف السجل ، وتبقى الأمور طبيعية إلى ان تأتي عجوز ذكر او انثى عندها ستكون المشكلة فمن سيُفهم العجوز إن هناك دور للتسجيل .

في السابق وحاليا لا زالت المعاناة شديدة في الجانب الصحي، يتمثل في البطء في اجراءات تسجيل المرضى وخاصة في الصباح مما يؤدي الى الاكتظاظ امام السجل ، ويزيد هذا الاكتظاظ نتيجة قدوم الاهالي إلى العيادة قبل الدوام لأخذ الدور وخاصة لعيادة الاسنان ، ثم تنتقل الازدحام إلى العيادات أمام غرفة الدكتور ، كما ان ساعات الدوام قليلة ، مع عدم توفر او نقص في الأدوية, بسبب سياسة الوكالة في تقليص خدماتها.

بينما يورد بحث اجتماعي حول المخيم أنّ حوالي 30 % من أرباب الأسر يعانون من أمراض مزمنة وثلثي النساء بحالة مرضية ويعانين من مرض أو أكثر من الأمراض المزمنة.

والآن تم عمل توسعة في عيادة الوكالة في المخيم فاصبح الوضع اكثر تنظيما ، ولكن لا زالت مشكلة الأدوية قائمة من حيث عدم توفر الدواء بشكل دائم ، واصبحت الخدمات الصحية نوعا ما ترضي السكان ، ويعد وضع مخيم الحصن – الشهيد عزمي المفتي حاليا - بالنسبة لغيره من المخيمات بحالة جيدة من الناحية الصّحية .

 مركز خدمات المعاقين 

تأسس المركز 1987 بتبرع من الأونروا والمجتمع المحلي والسفارة الكندية ، وكانت خدماته تقتصر على الإعاقة العقلية والعلاج الطبيعي والسمعي, ثم توسّعت الخدمات فصار هناك العلاج الوظيفي وتخطيط سمع ، وهو مركز رائد في لواء بني عبيد وليس فقط في المخيم , فهو يخدم المناطق المجاورة ، وتنتشر بين سكان المخيم الكثير من الإعاقات بسبب عامل الوراثة "زواج الأقارب بالإضافة إلى الفقر الشديد حيث لا يوجد رعاية صحية سليمة منذ البداية ، وليس هناك وعي من الأم بضرورة متابعة الحمل ومراجعة عيادة الأمومة والطفولة.

مركز البرامج النسائية 

تأسس سنة 1992 مكان المطعم الذي كان يقدم الطعام لأهالي المخيم عند تأسيس المخيم ، يهدف  إلى تنمية مهارات وقدرات المرأة وتمكينها اقتصادياً ومهنياً، ورفع مستوى الوعي لديها، وتقديم العديد من البرامج التدريبية ذات العلاقة بتحقيق الأهداف، والاهتمام بالأطفال وعمل انشطة ترفيهية لهم ، ويتكون من 7 اعضاء .

يقوم مركز البرامج النسائية بعمل دورات متنوعة وانشطة ترفيهية لأيتام وأبناء مخيم الشهيد عزمي المفتي

 [1]  انواع نباتات كنا نأكل ثمارها  او  نطبخها

 

مخيّم الحصن .. نصف قرن من العزلة

انتزاع القوت اليوميّ من براثن العوز، وانتظار فرج ما على ناصية البقاء على قيد الأمل، ليست بالمهمّات اليسيرة، التي ألقيت على أكتاف أهالي مخيّم الحصن، الواقع في بقعة معزولة، على مسافة 80 كيلومتراً شمال العاصمة الأردنيّة عمّان.


أكثر من 22 ألف لاجئ مسجّل لدى وكالة الأونروا، معظمهم من مدينتيّ بيسان وطوباس الفلسطينيّتين، يعيشون في هذا المخيّم، الذي يعاني عزلة جعلت من إمكانيّة نجاح أيّ من المشاريع التجاريّة الصغيرة فيه، ضرباً من ضروب المستحيل، فعلى عكس غالبيّة مخيّمات اللاّجئين التي أقيمت على الأراضي الأردنيّة، يفتقر مخيّم الحصن إلى الأسواق التي من شأنها تنشيط الحركة الاقتصاديّة، في ظلّ تفشّي البطالة على نحو مرعب.
وإلى جانب الفقر والبطالة، يعاني أهالي المخيّم معضلة الفساد الذي ينخر في مختلف المؤسّسات الرسميّة وشبه الرسميّة، وانتشار المخدّرات، والعنف، والأفكار المتشدّدة، ناهيك عن مشاكل التلوّث الناجم عن سوء البينة التحتيّة

مياه ملوّثة ومثلّث موت
وكأنّ تراجع المساعدات التي تقدّمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين لا يكفي، تغوّل الفساد على المؤسّسات الأخرى المعنيّة بتقديم الخدمات للناس، كلجنة تحسين المخيّم التابعة لدائرة الشؤون الفلسطينيّة، والتي يهيمن عليها منطق "الواسطة" و"المحسوبيّة"، ولغة الانتفاع والمكاسب الشخصيّة، ما انعكس سلباً على أداء هذه اللجنة، وحرم أهالي المخيّم ممّا يفترض أن تقدّمه لهم.
حتّى النادي الرياضي الاجتماعي للمخيّم، وهو نادي الكرمل، مازال رئيسه يستحوذ على منصبه منذ أكثر من سبعة عشر عاما.
"الانتخابات" لا تعرف الطريق إلى مخيّم الحصن إلاّ في المحطّات السياسيّة المتعلّقة بالشأن الأردنيّ، كالانتخابات البرلمانيّة، التي تثير شهيّة الطامحين من المرشّحين، لاستغلال فقر الناس، وشراء أصواتهم الانتخابيّة.
وهكذا بقيت الأوضاع في مخيّم الحصن تتراجع إلى أسوأ المستويات، فمن ضيق مساحات السكن، إلى رداءة التنظيم، والافتقار إلى البنية التحتيّة، وصل الأمر إلى اختلاط مياه الشرب بالمياه العادمة، التي كثيراً ما تفيض في زقاق المخيّم، لتشكّل مستنقعات جاذبة لشتّى أنواع القوارض.
شركة المياه التابعة للحكومة الأردنيّة، لجأت في محطّات مختلفة إلى حلول جزئيّة مؤقّتة، عوضاً عن حلّ أزمة التلوّث، كفصل عدّادات المياه المربوطة على وصلة قرب أحد مناهل الصرف الصحّي، وتفريغ خزّانات بعض السكّان من المياه، وتزويدهم بمياه بديلة بواسطة صهاريج.
 وهكذا يستمرّ كلّ من وزارة المياه ولجنة تحسين المخيّم بإلقاء مهمّاته على عاتق الآخر، دون حلّ الأزمة، وذلك  رغم تخصيص الحكومة الأردنيّة مبلغ 250 ألف دينار، لإعادة صيانة خطوط الصرف الصحي المتهالكة.


وليت المشاكل تقف عند حدود رداءة البنية التحتيّة، ولا تتجاوزها إلى حرمان أهالي مخيّم الحصن من سبل العيش اللائق.
حتّى المنظّمات غير الحكوميّة الدوليّة، التي تزعم العمل في مجالات المساعدات الإنسانيّة، ألقت أحمالها وفرّت من المخيّم أكثر من مرّة، نتيجة الفساد المعشعش في المؤسّسات التي ينبغي التنسيق معها لتقديم الرعاية والمساعدات، فمؤخّراً أوقفت إحدى المنظّمات الألمانيّة العمل على مشروع يمكن وصفه بالخجول مقابل الاحتياجات الحقيقيّة التي يأمل الأهالي تلبيتها، حيث اقتصر المشروع -قبل فشله- على طلاء المنازل، وفقا لما يؤكّده "أبو محمّد".


ومن أحد أبرز المشاكل التي يعانيها مخيّم الحصن، هو ما يطلق الأهالي عليه اسم "مثلّث الموت"، وهو تقاطع مروريّ يشهد سرعات عالية للغاية، ويعدّ ممرّاً للآلياّت الثقيلة القادمة من المحاجر والكسّارات، للالتفاف والعبور إلى مدينة إربد، كما ينبغي على المركبات القادمة من مدينتيّ إربد والحصن الالتفاف عبره لدخول المخيّم.
ولا يكاد يمضي أسبوع دون وقوع حادث على هذا التقاطع، الذي كان سبباً لكثير من حالات الوفاة، ومازالت مطالب الناس بإيجاد حلّ لهذه المشكلة، مهملة في أدراج المعنيّين، شأنها شأن مطالبهم الأخرى، سواء المتعلّقة بتدهور أوضاع المدارس، أو فياضانات المياه العادمة. 

‎المصدر/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين