"تنويه: هذه الصفحة لا تحتوي حالياً على كافة المعلومات حول ، مخيم دير بلوط ويُجري فريق العمل حالياً جمع وتوثيق المزيد من التفاصيل والتاريخ."
مخيم دير بلوط
الدولة : سوريا
المدينة : عفرين
مخيم دير بلوط هو مخيم للاجئين الفلسطينيين والسوريين يقع في ريف عفرين شمال سوريا، تأسس عام 2018 بعد تهجير سكان مخيم اليرموك وغيره من مناطق جنوب دمشق، ويواجه سكانه تهميشًا وإهمالًا كبيرًا من حيث الخدمات الإغاثية رغم تدهور وضعهم الإنساني، حيث يعيشون في عزلة وغياب الحلول لمشاكلهم الأساسية، بحسب العديد من التقارير الحقوقية، ويطالبون الأونروا والمؤسسات المسؤولة بالالتفات لمأساة اللاجئين هناك، .
الموقع والجغرافيا
الموقع والتأسيس:
- يقع في ريف مدينة عفرين شمال سوريا.
- تأسس لاستقبال الفلسطينيين الذين هُجّروا من مخيمات اليرموك وخان الشيح ومناطق جنوب دمشق بعد عام 2018، بحسب بوابة اللاجئين الفلسطينيين وفلسطينيو الخارج.
تحديات
الوضع الإنساني والمعاناة:
يعاني سكانه من تهميش مستمر وغياب الدعم الإغاثي الكافي، مما يجعلهم يعيشون في ظروف صعبة، خاصة خلال الشتاء، وفقًا لـ بوابة اللاجئين الفلسطينيين
الواقع السكاني
يقطن مخيم دير بلوط حوالي 350 عائلة، نصفهم أسر فلسطينية،
التعليم
في مخيم دير بلوط شمال غربي سوريا يواجه الطلبة تحديات كبيرة، نتيجة البيئة التعليمية المتهالكة، حيث يتلقى الطلبة تعليهم في خيمة مهترئة مليئة بالثقوب، مما يجعلها عرضة لتسرب المياه والرياح والاقتلاع، كما أن الطلبة يفتقرون لمستلزمات الدراسة وملابس وأحذية شتوية تقيهم البرد القارس.
مدرسة مخيم دير بلوط، تواجه تحديات كبيرة في تقديم التعليم، حيث يحضر الطلاب دروسهم في خيام مهترئة وممزقة مليئة بالثقوب، يزيد عمرها عن 5 سنوات، ولا تقي من المطر والبرد في الشتاء. وفي الصيف، معاناة مع الحر الشديد ودخول الحشرات والحيوانات الضالة، مما يؤثر على تركيزهم.
مدرسة مخيم دير بلوط تم تأسيسها عام 2018 من قبل مجموعة من الأهالي والناشطين، خوفاً على مستقبل أبنائهم من الضياع بسبب التهجير والنزوح.
الكادر التعليمي والطلبة يواجهون تحديات وصعوبات كبيرة، ففي فصل الشتاء تخترق البرودة القارصة خيمة التدريس، مما يشعر الطلبة بالبرد الشديد ويفقدهم التركيز، ناهيك عن تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيمة الدراسية بسبب الثقوب الكثيرة المتواجدة فيها، مما يعرض الطلبة للمرض والإصابة بنزلات البرد والأمراض التنفسية، إضافة إلى تلف الكتب والدفاتر والمواد التعليمية.
وفي فصل الصيف، فهم معرضون لدرجة حرارة مرتفعة تجعل تلقي التعلم أمراً شاقاً، هذا ناهيكم عن دخول الحشرات والحيوانات الضالة إلى خيمة التدريس، ما يشعر الطلاب بالإحباط ويسبب لهم مشاكل نفسية، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى تحصيلهم الدراسي، ويؤثر على العملية التعليمية برمتها.
عدد الطلبة الفلسطينيين المسجلين في المدرسة 250 طالبا، تحتوي مدرسة مخيم دير بلوط على مراحل التعليم الأساسي من الصف الأول إلى السادس، وينقسم الدوام فيها إلى فترتين صباحية ومسائية.
سبب التسمية
قيل في سبب التسمية أن أهالي قرية دير بلوط ساهموا في إنشاء المخيم، لذلك سمي المخيم باسم قريتهم
الوضع الاقتصادي
مخيم دير بلوط من أكثر من المخيمات الفلسطينية التي تعيش المأساة على أشدها كما حال الكثير، يسكن المخيم الواقع في ناحية جنديرس بريف عفرين شمالي سوريا، حوالي 850 عائلة منها ما يزيد عن 350 عائلة فلسطينية بواقع 1500 فلسطيني من مهجري جنوب دمشق معظمهم من أهالي مخيم اليرموك للاجئين.
يعاني المخيم منذ إنشائه من نقص حادٍ في الخدمات الأساسية المتمثلة بالطعام والشراب واللباس والسكن.
والأهالي يقيمون في خيام وفرتها منظمة أفاد التركية بالتعاون مع الهلال الخيري التركي،
كما يعاني المخيم من تدني مستوى الخدمات فيه؛ حيث يعاني الأهالي من نقص كبير في المياه وخاصة المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى تواجد دورات مياه عامة تسبب إشكالا كبيرا للأهالي .
فقر وبطالة
المخيم لا يوجد به أي مشافٍ أو عيادات سوى نقطة طبية وحيدة لا تستطيع تغطية احتياجات المخيم من العلاج والدواء، لافتًا إلى أنّ الأهالي يضطرون لنقل مرضاهم إلى المشافي الموجودة في المناطق المحيطة بواسطة الدراجات النارية في معظم الأحيان.
الأونروا في المخيم
غياب السلطة و"الأونروا"
يتساءل الأهالي عن غياب الأونروا التي من المفروض أنها معنية بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات.
ويشكو الأهالي ومناطق الشمال السوري ومنها مخيم دير بلوط من الغياب التام للوكالة وعدم تقديمها أيا من خدماتها المقدمة في المناطق السورية
كما يستهجن الأهالي الغياب التام لمؤسسات السلطة الفلسطينية، وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية والتي لم تعمل أي من مؤسساتها على إغاثة أهالي المخيم من الحال المزري الذي يعانون منه.
كما وتغيب عن المخيم أيضا جميع المنظمات والمؤسسات الإغاثية والخيرية العاملة في الشمال السوري باستثناء هيئة فلسطينيي سوريا للإغاثة والتنمية، التي تحاول جهدها لتقديم ما يمكن لمساعدة الأهالي في ظل تراجع الدعم المقدم لها حسب ما يصرح مسؤولوها.
البنية التحتية
مأساة الشتاء
مع دخول فصل الشتاء تحل كارثة جديدة على أهالي مخيم دير بلوط، إذ إن أرضية المخيم هي من التراب الأبيض الذي لا يصمد أمام الأمطار، ويتحول إلى برك طينية كبيرة تزيد من متاعب الأهالي.
مع انعدام مواد التدفئة في المخيم ينذر بكارثة كبيرة تهدد حياتهم وحياة أطفالهم في منطقة تعرف بقساوة شتائها وشدة حر صيفها.
الوضع الصحي
المقيمون في المخيم يخشون من إرسال أطفالهم منفردين إلى المراحيض التي تبعد عن الخيام، وضرورة مرافقتهم في الليل والنهار، وبأن المخيم يفتقر إلى وجود مستشفى أو مدرسة أو روضة للأطفال أو عيادة طبية.
أقرب مستشفى يبعد حوالي نصف ساعة، ويضطر الأهالي إلى نقل مرضاهم إلى المستشفى عبر الدراجات النارية، ولو كانت الحالة تتعلق بولادة امرأة حامل، وهو ما حدث فعلاً، فإنه لا يوجد سيارة إسعاف أو وسائل نقل أخرى".
تصدير المحتوى ك PDF