التعليم - مخيم دير بلوط



 
في مخيم دير بلوط  شمال غربي سوريا يواجه الطلبة تحديات كبيرة، نتيجة البيئة التعليمية المتهالكة، حيث يتلقى الطلبة تعليهم في خيمة مهترئة مليئة بالثقوب، مما يجعلها عرضة لتسرب المياه والرياح والاقتلاع، كما أن الطلبة يفتقرون لمستلزمات الدراسة وملابس وأحذية شتوية تقيهم البرد القارس.

 مدرسة مخيم دير بلوط، تواجه تحديات كبيرة في تقديم التعليم، حيث يحضر الطلاب دروسهم في خيام مهترئة وممزقة مليئة بالثقوب، يزيد عمرها عن 5 سنوات، ولا تقي من المطر والبرد في الشتاء. وفي الصيف، معاناة مع الحر الشديد ودخول الحشرات والحيوانات الضالة، مما يؤثر على تركيزهم

 مدرسة مخيم دير بلوط تم تأسيسها عام 2018 من قبل مجموعة من الأهالي والناشطين، خوفاً على مستقبل أبنائهم من الضياع بسبب التهجير والنزوح.

 الكادر التعليمي والطلبة يواجهون تحديات وصعوبات كبيرة، ففي فصل الشتاء تخترق البرودة القارصة خيمة التدريس، مما يشعر الطلبة بالبرد الشديد ويفقدهم التركيز، ناهيك عن تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيمة الدراسية بسبب الثقوب الكثيرة المتواجدة فيها، مما يعرض الطلبة للمرض والإصابة بنزلات البرد والأمراض التنفسية، إضافة إلى تلف الكتب والدفاتر والمواد التعليمية.

وفي فصل الصيف، فهم معرضون لدرجة حرارة مرتفعة تجعل تلقي التعلم أمراً شاقاً، هذا ناهيكم عن دخول الحشرات والحيوانات الضالة إلى خيمة التدريس، ما يشعر الطلاب بالإحباط ويسبب لهم مشاكل نفسية، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى تحصيلهم الدراسي، ويؤثر على العملية التعليمية برمتها.

عدد الطلبة الفلسطينيين المسجلين في المدرسة 250 طالبا، تحتوي مدرسة مخيم دير بلوط على مراحل التعليم الأساسي من الصف الأول إلى السادس، وينقسم الدوام فيها إلى فترتين صباحية ومسائية.