مخيم حيفا الكرمل في جبل كلي /ادلب

"تنويه: هذه الصفحة لا تحتوي حالياً على كافة المعلومات حول ، مخيم حيفا الكرمل في جبل كلي /ادلب ويُجري فريق العمل حالياً جمع وتوثيق المزيد من التفاصيل والتاريخ."

مخيم حيفا الكرمل في جبل كلي /ادلب

الدولة : سوريا
المدينة : ادلب

مخيم حيفا الكرمل

يقع مخيم “حيفا الكرمل” في منطقة جبل كلّي، ويضم نحو 400 عائلة من فلسطينيي سوريا المهجرين من مخيمات اليرموك، خان الشيح، سبينة، والحسينية، إلى جانب عائلات سورية ومهاجرين عرب.


بداية السكن في المخيم

وصل الأهالي إلى المخيم بتاريخ 1 كانون الثاني/يناير 2022 بعد وعود بتوفير مساكن مجهزة ومدرسة ومستوصف ومرافق خدمية بتمويل من فلسطينيي الداخل الفلسطيني (فلسطينيو 48)، لكن الواقع كان مختلفاً تماماً.


واقع المساكن

  • الأبنية غير صالحة للسكن بشكل كامل.
  • تشققات وتصدعات في الجدران.
  • تسرب مياه من الأسقف.
  • بنية تحتية شبه معدومة.
  • بعض الأبنية مهددة بالانهيار بعد سنوات قليلة فقط من بنائها.
  • الأهالي يفضلون البقاء فيها لعدم وجود بديل.



المياه والخدمات الأساسية

  • يعتمد المخيم على بئر مياه يعمل بالطاقة الشمسية.
  • تتعطل المضخة باستمرار ويضطر السكان لجمع التبرعات لإصلاحها.
  • تنقطع المياه بشكل كامل في الشتاء.
  • لا توجد آليات لنقل النفايات.
  • أقرب مكب نفايات يبعد 35 كم.


التدفئة والمعاناة الشتوية

  • لا توجد أي مخصصات للتدفئة.
  • الأهالي يحرقون البلاستيك وإطارات السيارات والأحذية القديمة للتدفئة.
  • سجلت وفاة طفلة رضيعة بسبب البرد خلال الشتاء الماضي.

مطالب الأهالي

يطالب سكان مخيم حيفا الكرمل بـ:

  • عودة كريمة إلى مناطقهم الأصلية.
  • إصلاح المخيم وتأهيله.
  • توفير بنية تحتية حقيقية.
  • تأمين التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
  • إنهاء حالة العزلة والتهميش التي يعيشونها.

خلاصة

يعيش أهالي مخيم حيفا الكرمل أوضاعاً إنسانية صعبة تتجاوز مجرد الفقر أو النزوح، في ظل غياب الخدمات الأساسية وضعف الاستجابة الإنسانية، بينما تبقى مطالبهم الأساسية مرتبطة بالحياة الكريمة والعودة والاستقرار.


الواقع الصحي

  • لا يوجد دفاع مدني أو سيارات إسعاف.
  • توفي أحد السكان نتيجة جلطة قلبية بسبب عدم توفر الإسعاف.
  • غرفة طبية بسيطة أُنشئت بتبرعات الأهالي.
  • إحدى المنظمات قدمت خدمات لشهرين فقط.
  • العلاج اقتصر على أدوية بسيطة ووصفات يتحمل المرضى تكلفتها.


التعليم والأمية

  • أقرب مدرسة تبعد 7 كم.
  • تكلفة نقل الطالب الواحد تصل إلى 17 دولاراً.
  • 75% من أطفال المخيم محرومون من التعليم.
  • بعض الأطفال يقطعون 14 كم مشياً يومياً للوصول إلى المدرسة والعودة منها.
  • تزايد واضح في نسب الأمية بين الأطفال والشباب.


فرص العمل

  • فرص العمل شبه معدومة داخل المخيم.
  • أقرب فرصة عمل تبعد نحو 40 كم.
  • أجور العمل تُستهلك في تكاليف المواصلات.

المساعدات الإنسانية

هيئة فلسطين

  • تقدم مساعدات محدودة جداً.
  • بعض المساعدات لا تكفي احتياجات العائلة الواحدة.
  • الأهالي يقطعون نحو 100 كم لاستلام مساعدات مالية بسيطة.

منظمة التحرير الفلسطينية

  • قدمت مساعدات مالية بشروط استلام معقدة.
  • بُعد البنوك وتكاليف السفر حرمت كثيرين من الاستفادة منها.

الأونروا

  • عادت لتقديم مساعدات بعد انقطاع 8 سنوات.
  • المبالغ تراوحت بين 17 و22 دولاراً فقط.
  • استلام المساعدات يتطلب السفر إلى مدينة حلب.
  • تشترط العودة للسكن فوق أنقاض المنازل المدمرة لمعاينتها وترميمها.


شهادة من المخيم

اللاجئ الفلسطيني أيمن أبو جاموس، العاطل عن العمل منذ أربع سنوات بسبب إصابة في ساقه، وصف الواقع قائلاً:

  • انتقلنا من خيمة إلى منزل، لكن المأساة لم تتبدل”.
  • يعاني السكان من البطالة وقلة الدعم الإنساني.

قصص إنسانية

كشفت السيدة رندة الخلف، وهي فلسطينية لبنانية تقيم في القرية، أنها اضطرت لبيع أبواب وشبابيك منزلها لتأمين الطعام لطفليها، بسبب مرض زوجها وعدم قدرته على العمل.

السكان والوحدات السكنية

  • تضم القرية نحو 800 وحدة سكنية.
  • يسكنها فلسطينيون وسوريون مهجرون من مخيماتهم وقراهم.
  • تم نقل عشرات العائلات الفلسطينية إليها من مناطق متعددة في الشمال السوري.



تصدير المحتوى ك PDF

مقاطع فيديو


إضافة محتوى