التعليم - مخيم الفارعة
الوضع التعليمي:
- تاريخ التعليم وبدايته: بدأ التعليم بالمخيم في سنة 1949 منذ نشأة المخيم الأولى في خيمة تابعة للصليب الأحمر وقد قدر عدد الطلاب ما يقارب الـ 30 – 40 طالبا وطالبة، وقد تولت الأونروا مسؤولية التعليم بالمخيم سنة 1957.
- مدارس الأونروا: يوجد في المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للإناث، ومدرسة ابتدائية للذكور وكلها تابعة لوكالة الغوث الدولية.
ويقدر عدد الطلاب الذكور في المدرسة الابتدائية بالمخيم هو 808 طالب حيث تشمل من (الصف الأول إلى الصف التاسع)، كما ويقدر عدد الطالبات الإناث في المدارس بالمخيم بـ 771 طالبة موزعة كما يلي: المدرسة الأساسية الأولى تشمل من (الصف الخامس إلى الصف التاسع) 420 طالبة، والمدرسة الأساسية الثانية تشمل من (الصف الأول إلى الصف الرابع) 351 طالبة.
وقد وصفت مدارس الذكور والإناث (التابعة للاونروا) بأن بناءها عالي الجودة وهو بناء حديث ولكنها بشكل عام تعاني من مشكلة الاكتظاظ بالصف الواحد، وإن أبرز المشاكل المرتبطة بطلابها هي العنف والتسرب الموسمي وعمالة الأطفال المرتبطة بمواسم الزراعة31.
كما وتوجد مدرستان ثانوية حكومية واحدة للذكور واخرى للإناث، حيث بدأت المدرسة الثانوية للذكور في مركز الأمومة والطفولة نتيجة وجود بعض المشاكل في المنطقة المحيطة بالمخيم، وبعد بناء المدرسة الثانوية للذكور خارج حدود المخيم من خلال الدول المانحة تحول هذا المركز لمدرسة ثانوية دائمة للإناث، ولا يوجد مدارس خاصة بالمخيم.
بدأ التعليم الثانوي في الستينيات حيث كان الطلاب يذهبون إلى طوباس ونابلس واستمر هذا الحال إلى سنة 2007 حين تم تجهيز مبنى من قبل اللجنة الشعبية للمخيم للذكور وكانت الطالبات تدرسن في نفس المبنى مساء، وفي سنة 2009 تم بناء مدرسة ثانوية للذكور، وأما المدرسة الثانوية للإناث فقد تم الإشارة إليها سابقا.
وضع وجودة بناء المدرسة الثانوية للذكور ممتاز وهو بناء جديد وأما مبنى المدرسة الثانوية للإناث فهو مبنى غير معد كمدرسة.
مستوى التعليم في هذه المدارس هو ممتاز وتنافسي بين المدرستين الثانويتين.
عدد الطلاب الذكور بالمدرسة الثانوية: 207 طالب، وعدد الطالبات الإناث بالمدرسة الثانوية هو 233 طالبة32.
أما فيما يخص رياض الأطفال فيوجد بالمخيم أربع رياض خاصة بالمخيم وهي تضم حضانة للأطفال وبستاني وتمهيدي وتحضيري33.
وتبرز مشاكل كثيرة تتعلق بالتعليم في المخيم ومنها: اكتظاظ الصف الواحد بالطلاب (42 طالبا)، وهناك نقص بالموارد والكتب والقرطاسية الخاصة بالمدارس وكذلك عدم توفر الإمكانيات للتعليم الجامعي34.
- مستوى التعليم: هناك إقبال كبير على التعليم في كل مراحله التعليمية سواء بالتعليم المدرسي أم بالتعليم الجامعي.
- مستوى الطلبة بالمخيم: يوصف مستوى الطلبة بالمخيم بأنه متذبذب وبأنه متوسط المستوى بشكل عام.
- نسبة الأمية: لا يوجد إحصائية ترصد مدى انتشار الأمية بالمخيم ولكنها نسبة قليلة ومحدودة جدا، ولكنها كانت نسبة أعلى بالانتفاضة الأولى.
4-التعليم الجامعي:
- أعداد الطلبة الدارسين تقريبا: هناك توجه كبير لدى أهالي المخيم للتعليم بالجامعات سواء للذكور أو للإناث ويقدر أعداد الطلاب من كلا الجنسين كما يلي:
- جامعة القدس المفتوحة فرع طوباس وفرع نابلس: 200 طالب.
- جامعة النجاح الوطنية – نابلس: 100 طالب.
- الجامعة العربية الأمريكية – جنين: 20 طالب.
- الجامعات الأخرى: 10 طلاب.
- معاهد وكليات تابعة للأونروا: 10 – 20 طالب.
- نسبة الذكور والإناث:
- أهم التخصصات: هندسة بمختلف تخصصاتها، تخصصات المهن التدريسية، تخصصات مهن الخدمة الاجتماعية