الحدود - مخيم المحطة / تجمع المحطة: غير معترف به أردنيا ولا من النروا
يعود تسمية مخيم المحطة نسبة إلى محطة القطارات التي تعود إلى عهد الدولة العثمانية، عندما قررت إنشاء الخط الحديدي الحجازي عام 1900م واختارت منطقة ملائمة قريبة من قرية عمان محطة رئيسة للقطارات، وبمجرد افتتاح المحطة عام 1903 تحولت المنطقة تدريجيّا إلى مركز جذب واهتمام فأخذت بالتوسع والزحف نحو قرية عمان لتشكل مركز تجارة وصناعة.
لم تكن حدود المحطة تتعدى تلك المنطقة التي تستقبل القطارات القادمة من الشام، إلا أن الاهتمام الرسمي والشعبي جعلها تتمدد على مساحات واسعة، وهي اليوم تنقسم بين منطقتين من مناطق أمانة عمان الكبرى؛ منطقة بسمان ومنطقة ماركا، تضم حي المعانيّة بجناحيه، وحى الضباط، و حي الذبان، ومخيم المحطة، ومنطقة جسر النور.
يحد مخيم المحطة من الشرق محطة القطارات وحي الضباط، وهو حي تفوح فيه العراقة والأصالة، هادئ اكتسب تسميته من صفة سكانه، بعد قرار الجيش ببناء وحدات سكنية للضباط والأفراد قرب معسكرات الجيش.
ظلت المنطقة حي الضباط تتمتع بصفتها الضباطية لا يسكنها إلا الضباط وأفراد الجيش حتى قرر مالكها الشركسي من عائلة خورما بيعها بسعر(300)*1 دينار للدونم الواحد عام1945، فأصبح الحي خليطا من التجار وأصحاب الحرف والمهن. ومن الغرب جبل الهاشمي الجنوبي، ومن الشمال جبل الهاشمي الشمالي ومن الجنوب شارع الملك عبد لله الأول.