مناشدة للانضمام لحملة الأشرطة الحمراء للتضامن مع الأسرى
مناشدة للانضمام لحملة الأشرطة الحمراء للتضامن مع الأسرى
ريم العتيبي_لندن
نحن نعلم أننا نعيش في أصعب أيام العجز التي وصلنا إليها…
متألمين، مثقلين،
ونعلم أن العجز قاتل،
وأن الوجع أكبر من قدرتنا على الاحتمال.
ونعلم أيضًا أن كثيرين من حولنا سيقولون:
وما جدوى الوقفات؟ وما نفع المظاهرات؟ وماذا ستصنع ؟
لكن اسمحوا لي أن أقول لكم
الخذلان الحقيقي ليس في أن نعجز
فهذا قدر كُتب علينا
بل الخذلان أن نبقى صامتين،
متفرجين على ما يحدث من قهر وظلم،
كأن الألم لا يعنينا.
لسنا قادرين على تحريرهم بأيدينا، ونعرف ذلك،
لكننا علينا ألا ندير ظهورنا لهم
ألا نهملهم
ألا نكمل حياتنا وكأنهم ليسوا من سكان هذه الأرض
وألا نتركهم وحدهم في العتمة
يواجهون بطش السجّان وظلمه.
هذه المبادرات، وهذه الوقفات،
ليست استعراضًا ولا ضجيجًا فارغًا
بل شهادة و
حُجّة لنا أمام الله سبحانه وتعالى،
وأمام أنفسنا، وأولادنا، والتاريخ،
أننا لم نقف متفرجين
وأننا حاولنا رغم عجزنا
حتى ولو كان كل ما نملكه هو الحضور، والمشاركة، والدعاء، ورفع الصوت.
يكفي أحيانًا
أن يشعر الأسير، أو أهله،
أن هناك من لم ينساهم،
أن هناك قلوبًا ما زالت تنبض باسمهم
وتخبر العالم بما حلّ بهم،
وتقول لهم:
لسنا أقوياء بما يكفي لنحرركم بأيدينا… لكننا معكم.
يوم الخميس 15 يناير،
تنظم مبادرة الأشرطة الحمراء حملة اون لاين عالمية
للمطالبة بحرية الأسرى والمختطفين الفلسطينيين.
ليست دعوة للغضب،
بل نداء للإنسانية.
وليست دعوة للصدام مع أحد،
بل مشاركة عبر الأون لاين،
بكرامة، ووجع صادق، وصوت لا يريد أن يخفت.
مشاركة وأنت في بيتك،
في عملك،
في سيارتك،
وأنت في دفء وأمان، وبين أهلك ومن تحب،
لتمنح من حُرموا الدفء والأمان
إحساسًا بأنهم ليسوا وحدهم.
انضمّوا إلى الحملة الأون لاين،
يوم الخميس 15 يناير،
🕕 الساعة السادسة مساءً بتوقيت لندن
🕗 الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القدس
ودعوا مواقع التواصل تضجّ بصوت واحد،
ليتحوّل وجع الأسرى إلى قضية رأي عام،
وليرى العالم أننا معهم،
وأن أمرهم يعنينا،
وأنهم ليسوا منسيين.
اكتبوا، انشروا، شاركوا،
واجعلوا الوسم يصل إلى كل مكان:
#الحرية_للأسرى
تعالوا نشارك،
لا لأننا نملك الحل،
بل لأن الصمت خيانة إضافية.
ولأن أضعف الإيمان، في زمن العجز،
أن نقول: لم نخذلهم بالكامل.
قد لا نغيّر العالم،
لكننا سنحمي ما تبقّى من إنسانيتنا وكرامتنا،
وسنشعرهم أننا معهم رغم العجز،
وسنقف يومًا أمام الله سبحانه وتعالى ونقول:
"حاولنا… ولم نصمت."
تصدير المحتوى ك PDF