المنازل والبيوت - مخيم المحطة / تجمع المحطة: غير معترف به أردنيا ولا من النروا


 بداية السكنى كانت بأن نصبوا خيامهم من البطانيات والحرامات قبل أن يقوموا ببناء مساكنهم من الحجارة والطين كما هي بيوتهم في بلادهم قبل الهجرة، ومع اقتراب فصل الشتاء أخذ بعضهم يصنع من الطين و(القصول) طوبا يتركه ثلاثة أيام حتى يجف ثم يبني جدران البيت، أما السقوف فكان معظمها من القصب أو من أغصان الأشجار تغطى بالطين، ويضاف إليها طبقة جديدة مع بداية كل فصل شتاء منعا للدلف، وبعض البيوت كانت تغطى سقوفها من ألواح الزينكو رغم الإزعاج الذي كانت تسببه مع تساقط زخات المطر. كان المسكن يتكون من غرفة واحدة يبات فيها مجموعة كبيرة من الأنفار مع أدوات المطبخ البسيطة، ينفذ من أسفل الغرفة مجرى مائي صغير يعرف شعبيا بـ (المصرف) لتصريف ماء الشطف أو الاستحمام. 

   كانت بداية البيوت في الجهة العلوية من المخيم، ثم توسعت إلى الجهة السفلية القريبة من السيل قبل أن تتمدد باتجاه جسر النور، وبذلك اختفى نصف ملعب المحطة القديم وظل النصف الباقي ملعبًا للأطفال تنصب فيه مراجيح العيد، فأطلق عليه الناس منطقة الميدان.