النشأة - مخيم المحطة / تجمع المحطة: غير معترف به أردنيا ولا من النروا


نشأ مخيم المحطة عام بعد وصول الآلاف من الشعب الفلسطيني مطرودين إلى الضفة الشرقية عام 1948 على أيدي حفنة من العصابات الصهيونية تساندها دولة الانتداب البريطاني، من أجل تنفيذ وعد بلفور في إقامة وطن قومي في فلسطين على أرض الشعب الفلسطيني بعد طرده والاستيلاء على أرضه ومقدراته، فسكنوا الكهوف والمساجد وتحت الأشجار وفي الجبال والوديان قبل أن تقوم هيئة الأمم بتأمين الخيام في المخيمات التي أقيمت لهم في دول الجوار.

ومع وصولهم إلى الضفة الشرقية لنهر الأردن وصل العديد من هيئات الإغاثة الدولية مثل: الصليب الأحمر الدولي وهيئة إغاثة اللاجئين(N.U) بالإضافة إلى جمعيات الإغاثة الدولية، فقامت اللجنة المالية للإنفاق على اللاجئين*1 بموجب اتفاقية مع الحكومة وهيئة الأمم المتحدة باستئجار بعض المخازن في شارع المحطة لتخزين مؤن اللاجئين من محمد زكريا بتاريخ 23/1/1950، ومن شركة التبغ والسجائر الأردنية في 24/1/1950 ومن حسن محمود النسعه بتاريخ 30/1/1950. 

  وصلت مجموعة من اللاجئين إلى منطقة المحطة ما بين عامي 1951ـ 1952، وهم يؤمنون أن المخيم ليس المكان الشرعي لهم وإنما الإقامة المؤقتة لحين حل قضيتهم والعودة إلى أرضهم المغتصبة، فتوجه بعضهم إلى الجهة الشرقية على سفح جبل الهاشمي الشمالي مقابل معسكرات الجيش في أوائل الخمسينات من القرن الماضي، وكان يطلق على الحي في الأربعينات (حي الذبان) لتكاثر الذباب والحشرات على قمامة معسكرات الجيش التي كانت تتكدّس بجانب السيل قرب البساتين، وفي أوائل الخمسينات وصلت إلى الحي مجموعة من أهالي صرفند العمار بجوار نسيبهم (أبو صالح المصري)*2 الذي باعهم الأرض حسب ما يتيسّر. وصلت معهم مجموعة