التعليم - مخيم بلاطه
يعاني الوضع التعليمي من مشاكل كثيرة من حيث نقص الغرف الصفية واكتظاظ الطلاب داخل المدارس، حيث يبلغ عدد طلاب وطالبات المخيم 4,500 طالب وطالبة، وهذه المشاكل دفعت بالكثير منهم إلى التسرب المدرسي والهروب إلى سوق العمل، مما أدى إلى انخفاض التحصيل الدراسي بشكل قياسي.
وتوجد في المخيم أربع مدارس للمرحلة الأساسية للذكور والإناث، ويزيد عدد الطلبة فيها عن 4,500 طالب وطالبة، يعانون من الاكتظاظ الصفي، فضلاً عن الازدحام في المرافق العامة وساحات المدارس، بحيث يصل عدد الطلاب في الصف الواحد إلى 46 طالباً، كما يؤكد منسق لجنة الخدمات الشعبية في المخيم إبراهيم صقر.
ويبين صقر أن قرار إدارة الوكالة دمج الصفوف الدراسية يزيد من الاكتظاظ داخل الصف الواحد، مما يمنع إيجاد جوّ تعليمي، رغم توفر الغرف الصفية والمعلمين.
ويؤكد أن الهدف من هذا القرار هو دفع الطلاب للانتقال إلى المدارس الحكومية والخاصة بحثاً عن أجواء دراسية مناسبة؛ ليتسنى للوكالة بعد ذلك تقليص أعداد المعلمين.
مدير عمليات وكالة الغوث في الضفة الغربية "سكوت آندرسون" أكّد بدوره أن هذه السياسيات في المدارس تطبق في جميع ميادين الوكالة في الضفة وغزة والأردن وسوريا ولبنان، وأوضح أن هذه السياسة تقتضي تقسيم الصف عندما يصل عدد الطلبة إلى 50+1،لكن هذا لا يعني أن هناك صفوفاً تحتوي الآن 50 طالباً، وإنما أكثر صف حالياً به 45 طالباً، مضيفاً إلى أنه يتم الأخذ بعين الاعتبار كذلك واقع وخصوصية كل مدرسة، ومتى كان بالإمكان فتح شعبة جديدة ويتوفر المعلم فسيتم ذلك.
يلجأ معظم سكان المخيم الى التعليم باعتباره منفذ ومُنقذ من الضغوط التي تقع على عاتقهم، حيث يوجد في المخيم نسبة كبيرة من المتعلمين والمثقفين، بالرغم من وجود العديد من المشاكل في القطاع التعليمي والتي من شأنها إعاقة المسيرة التعليمية داخل المخيم؛ مثل: مشاكل الاكتظاظ في الصفوف؛ بسبب قلة اعداد المدارس والغرف الصفية، حيث يقبع في الصف الواحد ما يقارب ال(50) طالب، وفي محاولات إيجاد الحلول لهذه المشكلة تم تطبيق نظام الصباحي والمسائي، وزيادة عدد الوحدات السكنية (الغرف الصفية)، ولكن لازلت المشكلة قائمة بسبب ازدياد اعداد الطلاب.