الموسيقي الفلسطيني سلفادور

الموسيقي الفلسطيني سلفادور

الموسيقي الفلسطيني سلفادور

الموسيقي الفلسطيني سلفادور عرنيطة 

هو شقيق الفنان اللبناني الفلسطيني الأصل فرناندو عرنيطة وعم الليدي مادونا اللبنانية  فلسطينية الأصل ، حصل على الجنسية اللبنانية في خمسينيات القرن العشرين.

الموسيقي الفلسطيني سلفادور 

ولد الموسيقي الفلسطيني سلفادور عرنيطة في مدينة القدس في ٣\٤\١٩١٤

التحق سنة ١٩٣٤ بأكاديمية "سنتا تشيشيليا" الموسيقية في روما؛ حيث درس البيانو والتأليف الموسيقي تحت إشراف المؤلف الموسيقى "الفريدو كازيلا"؛ وعلى عازف الأورغ  تحت إشراف "فرناندو جرماني"؛ وكلاهما من كبار الأسماء في عالم الموسيقى الغربية في القرن العشرين.

 تخرج عرنيطة من أكاديمية سنتا تشيشيليا العريقة سنة ١٩٣٥، ونال في ختام دراسته في روما جائزة الارتجال الأولى.   وفي العام ١٩٣٧ توجه إلى لندن حيث درس قيادة الأوركسترا والكورال على لاندون رولاند  London Rolalnd ، الذي كان يحمل اللقب الملكي السير (Sir)؛ ونال عرنيطة إجازة مدرسة غيلدهول الموسيقية اللندنية.

 سنة ١٩٣٧ حتى عين مديرًا للقسم الموسيقي في جمعية الشبان المسيحية (YMCA) في القدس. ، وفي سنة ١٩٤٩ التحق بهيئة التدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت بعد أن ترك القدس مع عائلته إثر نكبة ١٩٤٨.  

قاد فرقًا موسيقية متعددة، منها "أوركسترا غيلدهول" السيمفونية عامي ١٩٣٦ ١٩٣٩ و"أوركسترا راديو القدس" من سنة ١٩٤١ إلى سنة ١٩٤٧"؛ وأوركسترا القاهرة السيمفوني في سنة ١٩٦٦؛ كما قاد أوركسترا برلين السيمفوني، وأوركسترا هالي السيمفوني، وأوركسترا راديو تورينو.

 كان سلفادور عرنيطة عضوًا في لجنة التأليف الموسيقي الدولية منذ سنة ١٩٥٥ وعضوا في رابطة عازفي الأرغن الأمريكية، وكذلك في مجلس الفنون الشعبية الدولية؛ منذ سنة ١٩٦٠ وانضم في سنة ١٩٦٦ إلى الجمعية الأمريكية للأساتذة الجامعيين.

 في سنة ١٩٦٥، حصد عرنيطة الجوائز الثلاث الأولى في مسابقة التأليف الموسيقي الثانية التي نظمتها جمعية الشبيبة الموسيقية في بيروت؛ وكانت لجنة التحكيم مشكلة من أعضاء من بلجيكا وفرنسا وإسبانيا وبولندا وتركيا.

وتشير سيرة سلفادور عرنيطة الذاتية بأن مؤلفاته الموسيقية بلغت ٢٠٤  منها ثلاث سيمفونيات، وأربع كونشرتات للبيانو والأرغن والفلوت والفيولا، ومتتاليتان (Suites)، وعشر مقدمات (Preludes) للبيانو، وسوناتاتان للبيانو، وأربع مقدمات وفوغ للأرغن، ورباعيتان وتريتان، وأربع ريفيات للأوبوا والأوركسترا، إحداها فازت بالجائزة الأولى التي سبق ذكرها، وسبع رقصات شرقية، و٤٥ مقطوعة كورالية للكورال والأوركسترا، كما وضع نشيدًا كوراليًا بمناسبة مرور مئة سنة على تأسيس الجامعة الأمريكية في بيروت سنة ١٩٦٦.

 تم تقديم مجموعة من مؤلفاته الموسيقية في فلسطين والأردن وألمانيا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأستراليا والشرق الأوسط،  من أهم الآوركسترات:

أوركسترا هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، وأوركسترا بيتسبرغ، وأوركسترا برلين المسفوني، وأوركسترا راديو تورينو، وأوركسترا PTT  الفرنسية، وINR البلجيكية، وأوركسترا سيدني المسفونية، وأوركسترا راديو وارسو، وأوركسترا القاهرة السمفوني، وأوركسترا راديو فيينا؛ ومؤخرا خلال السنوات السبعة الماضية تبنى معهد إدوراد سعيد الوطني للموسيقى – جامعة بيرزيت تقديم أعماله من قبل الأوركسترا الوطنية الفلسطينية وأوركسترا فلسطين للشباب.

 أصدر الثنائي (سلفادور عرنيطة، وزوجتة يسرى جوهرية عرنيطة)  كتاب "شادي وشادية" المتضمن أغان وألحان للأطفال موجهة للصفوف: التمهيدي، والأول، والثاني.  وقد الحق الكتاب بكتاب أخر موجه للمعلم يحمل نفس العنوان، ويتضمن "إرشادات فنية للمعلم مع شرح الأغاني واصطحابها على البيانو".  ويحصر كتاب الأغاني والألحان للأطفال مسؤولية نظم النصوص الشعرية بيسرى؛ والتلحين بسلفادور.  ولما كان كتاب المعلم يحمل اسم يسرى كمؤلفة وسلفادور كملحن؛ فإن الجزء الذي يسبق الأغاني والمعزوفات فيه هو من تأليف يسرى.

 تقاعد عرنيطة من الجامعة عند بلوغه الخامسة والستين من عمره؛ فتوجه بعد ذلك مع زوجته  (يسرى جوهرية) ابنة الموسيقي الشهير واصف جوهرية إلى الأردن ليمضي سنواته الأخيرة؛ حيث توفي في عمان في ١٤\٤\١٩٨٥م بعد أن تغلب عليه مرض السرطان.

وفي ٣\٣\٢٠١٤ منح الرئيس محمود عباس الموسيقار الفلسطيني الفقيد سلفادور عرنيطة "وسام الثقافة" - مستوى الإبداع؛ حيث تسلم الوسام كريمته "شادية عرنيطة" بمقر الرئاسة في رام الله



تصدير المحتوى ك PDF

إضافة محتوى