البنية التحتية - مخيم الحسينية / تجمع الحسينية


البنية التحتية في مخيم الحسينية تعاني من دمار كبير وتدهور شديد نتيجة للقصف والعمليات العسكرية السابقة، مع نقص حاد في الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والصرف الصحي، مما دفع السكان للبحث عن بدائل للسكن والاعتماد على جهود أهلية ذاتية لتحسين الوضع، حيث يعاني المخيم من طرق طينية في الشتاء وشح في المواد الأساسية وغياب شبه كامل للاستجابة من الجهات الرسمية

المشاكل الرئيسية في البنية التحتية:

  • خدمات أساسية مهملة: غياب تام أو شبه تام لخدمات الماء والكهرباء والوقود، مما يجبر السكان على البحث عن هذه الاحتياجات في المناطق المجاورة كالسيدة زينب.
  • الصرف الصحي: واحدة من اكبلا المشكلات في المخيم تهالك شبكة الصرف الصحي وتسريب مياهها للبيوت والطرقات.
  • دمار واسع: أدت العمليات العسكرية إلى تدمير المنازل والبنية التحتية بشكل عام، والحال لا يزال متردياً.
  • طرقات سيئة: تتحول الطرق إلى مستنقعات طينية في الشتاء، مما يعيق حركة السكان ويشكل كابوساً متكرراً.
  • إهمال رسمي: تجاهل من قبل الجهات المعنية (البلدية، لجان المصالحة) لمتطلبات السكان، حسبما أفاد اللاجئون

جهود السكان والمنظمات:

  • مبادرات أهلية: يقوم السكان بجمع التبرعات وتنظيم حملات لتحسين الواقع، مثل حملة "نحن أهلها" لتحسين الخدمات.
  • مساهمات خارجية: تساهم بعض المنظمات الإنسانية والمتبرعين من خارج المخيم في تغطية تكاليف مشاريع بسيطة لتعزيز الخدمات

باختصار، مخيم الحسينية يعيش أزمة بنية تحتية خانقة، يواجه فيها السكان الإهمال ونقص الخدمات، ويعتمدون على جهودهم الذاتية للتعايش مع الوضع المتردي.

      أدناه استقصاء لمشكلة البنية التحتية وفق الباحثين  أحمد سعيدان -  لينا سعيدان

خدمات البنية التحتية :

يعاني مخيم الحسينية من أوجه عدة ، منها ما يتعلق بالخدمات ومنها ما يتعلق بالتعليم  ومنها ما يتعلق بالصحة فلا تؤدى كل الخدمات على الوجه المطلوب وخاصة خدمة الصرف الصحي وتعبيد الطرق وإنارتها ، كما يعاني المخيم من تراكم القمامة في أغلب شوارعه والأراضي الترابية الغير مبنية فيه ،كما تسببت قلة الخدمات بوجود عدد كبير من مكبّات النفايات مما جعل هذه الأمكنة بؤراً للتلوث ومرتعاً لمن يعملون في البحث بالقمامة من أطفال مشردين أو عاطلين عن العمل كما أدت لزيادة عدد المظاهر المرضية اجتماعياً مثل كثرة المشاجرات وحالات السرقة و السطو ومظاهر الانحراف المختلفة التي تنشر البطالة وقد انعدمت الخدمات الثقافية والاجتماعية وغيرها مثل السينما والمسرح وغيره وكذلك انعدمت المساحات الخضراء مثل ( الحدائق ) والمنشآت الرياضية التي تعتبر عاملاً مهماً جداً للأطفال و تنشيط أجسامهم وعقولهم و تنقية تنفسهم الذي يعطيهم الصحة و السلامة لأبدانهم ، ويعتبر المخيم غير مشمول بخدمات الأونروا من مياه أو صرف صحي وهذا المخيم يتبع عدة بلديات الديابية والسيدة زينب والبويضة ، وإن التوسع العمراني الشديد في البلدة أدى ذلك إلى عدم تخديم المنطقة وحرمانها من تعبيد الطرق ورصفها فما إن تهطل الأمطار حتى تصبح الشوارع مسرحاً للطين والوحل وقد تحتاج لأيام عديدة حتى تجف وقد شاهدنا ذلك بأنفسنا عندما قمنا بزيارة المخيم في فصل الشتاء وكان هطول الأمطار قد مضى عليه يومان فوجدنا الشوارع يرثى لحالها فقد غرقت سيارات في الطين  وقد رأينا بعض الحارات التي لا يمكن دخول السيارات إليها لأن مستوى الماء عالٍ يصل إلى الباب أحياناً  وكنا عندما ننزل مستكشفين المكان تغوص أقدامنا بالماء والأطيان ، حتى أن زيارتنا المقرر لها ساعتان تقريباً استغرقت الخمس ساعات في المخيم وعندما عدنا ظن البعض أننا كنا في حقل أو بستان من حجم الأطيان التي كانت علينا فكيف هو حال الناس كل يوم من أيام فصل الشتاء .

وعن بعض هذه الأمور تحدث اللاجئ الفلسطيني أحمد يعقوب الذي يبلغ عمره 39 سنة من قرية القيطية قضاء مدينة صفد المحتلة عام 1948م فقال " أعيش في مخيم الحسينية منذ ثماني سنوات ، في الصيف تحرقنا الشمس و يؤذينا التراب والغبار المتطاير وفي الشتاء يفتك بنا البرد والسيول والأوحال لكون شوارعنا غير معبدة و في البيئة التي نعيش فيها تكثر الحيوانات الضالة  كالكلاب التي تعرضت لأحد أبنائي ومجامع القمامة التي تنتشر بين منازلنا كثيرة فهي تسبب لنا الكثير من الأمراض لذلك نقوم بحرقها والتخلص منها " يتحدث يعقوب عن أسلاك الكهرباء الملاصقة لمنزله ، وهذه مشكلة وتهديد خطر لحياة اللاجئين ، لكون هذه الكابلات قريبة جداً من منازلهم ويستطيع الأطفال لمسها بسهولة، بالإضافة إلى مولدات الطاقة الكهربائية المنتشرة بين المنازل ختاماً يقول يعقوب: نحن جميعنا من عشاق الجهاد والمقاومة من أجل العودة لأرض الآباء والأجداد فلسطين.. إنني  مشتاق للقيطية ، رغم أنني لم أرها ، لكن ما خَرَّفَنا به آباؤنا عنها يؤجج الشوق بين ضلوعي كي أحتضن تراب قريتي المغتصبة ». 

( مجلة العودة الفلسطينية   www.alawda_mag.com/default.asp?issueid=29&menuid=33

ومما يؤكد ذلك وخاصة خطر الكهرباء أننا قمنا بزيارة للمخيم فذكر لنا الأهالي حادثة جرت حديثاً وهي وفاة طالبة أمام مدرستها وذلك بسبب وجود سلك من الكهرباء كان مغطى بالطين والماء بعد هطول الأمطار ولكن سرعان ما اشتكى الأهالي للبلدية وفي اليوم الثاني ووجدوا تلبية سريعة منها ، وأما القمامة فهي تملأ الشوارع كلها وتتجمع عليها القطط والكلاب وتهطل عليها الأمطار كلما نزلت فيتجدد ريحها ويكثر تعفنها .

ولقد قمنا بزيارة عائلة من بيت ( موسى ) وسألناهم عن كيفية التخلص من النفايات عندهم فقالوا أنهم كانوا هم والأهالي يعملون على ترحيلها من الحي  وعلى حساب الأهالي بعدما وجدوا أن الأمر لا يحتمل فقد كثرت الأمراض وانتشرت الجراثيم وصار الأولاد يلعبون بها ويأخذون ما يؤذيهم وهم لا يشعرون ، ومن ذلك قصة الولد التي ذكرناها آنفاً والذي توفي جرّاء بلعه لدواء أخذه من القمامة  ، كما قد أكدت العائلة وجود أرض فارغة أمام منزلهم وليس لها جدران أو سور يعزلها عن الخارج فأخذها الناس فرصة لهم لرمي النفايات بها وجلوس الأولاد مع بعضهم فيها حتى انتبه البعض لها فذهبوا وطلبوا من صاحبها ترحيل القمامة وتسويرها فصار يماطل ،  فذهبوا للبلدية واشتكوا لرئيسها أكثر من مرة حتى أمر صاحبها بتسويرها وهذا حال كثير من الأراضي  .

أما بالنسبة للبلدية فهي الآن تقوم بإرسال سيارة كل يوم لجمع النفايات وترحيلها من المخيم ولكن يجد الأهالي مشكلة في ذلك حيث تأتي غالباً في الصباح الباكر فتكون الناس نائمة ولم تجمع القمامة بعد فبذلك تبقى القمامة حتى اليوم الثاني أمام بيوتهم وهذا هو الحال كل يوم .

أما بالنسبة لشوارع المخيم فهي ضيقة والأبنية والبيوت متراصة ومتلاصقة مع بعضها وكلها مكشوفة على بعضها ويوجد كثير من البيوت قديمة وكثير منها ما زالت جدرانه لا يكسوها إلا الطين ولم تدهَن إلى الآن ولا يوجد حتى بلاط في الأرض بل البيت أرضيته هي الأرض الجرداء التي أقيم عليها البيت ، ويعود ذلك إلى غياب التخطيط الاستراتيجي من جهة وجشع تجار العقارات من جهة أخرى وقوة سطوتهم واستغلالهم لحاجات الناس القادمة من الخارج وقد أدى ذلك لتزاحم شديد في السكن بسبب تزايد السكان الكبير وارتفاع ثمن الأرض ومواد البناء وغياب الجمعيات التعاونية .

 خدمة المواصلات :

المواصلات تعتبر قليلة جداً في المخيم ويعود ذلك لسوء الطرق وصعوبة تنقل الباصات أو الميكروباص الصغير وهذا قد أدى إلى صعوبة تنقل الأهالي داخل المخيم وخارجه وإذا أرادوا التنقل فإنهم يمشون مسافات كبيرة سيراً على الأقدام حتى يصلوا إلى المنشآت الخدمية المختلفة أو إلى أي وسيلة نقل عامة كما تعتبر خدمة المواصلات صعبة جداً لأن خط دمشق السيدة زينب يصل لأول البلدة ولا يدخل إلى داخل البلد لعدم وجود الشوارع المهيأة فالذي يريد القدوم من كراج المنطقة الصناعية يحتاج إلى نحو ساعة كاملة للوصول للحسينية مما يسبب معاناة للسكان نفسية وجسدية وخاصة للموظفين أو الذين يعملون خارج الحسينية أو طلاب المدارس البعيدة فإن هذا يسبب لهم تعباً وضياعاً للوقت كبير غير أن عدد المواصلات يقل جداً في وقت ذهاب الطلاب للمدارس ويزيد الازدحام بشكل كبير فيجعلهم يتأخرون عن أعمالهم ومدارسهم وذلك لأن نسبة من الطلاب يستأجرون مثل هذه الباصات كل يوم خلال العام الدراسي وجزء لا بأس به تستأجره الروضات .

 خدمة المياه : 

المياه هي الحياة ولا حياة بدون ماء نظيف صاف و لا يمكن العيش بدونه لأنه أساس الحياة وفي مخيم الحسينية لا يمكن الحصول على مياه الشرب إلا عن طريق شرائها من الباعة المتجولين بشاحناتهم المزعج صوتها ، حيث أن المياه الممتدة أنابيبها إلى البيوت غير صالحة للشرب لأن مصدرها الآبار الارتوازية التي حفرت مؤخراً وقد أخبرنا أحد الأخوة بأنه توجد بعض المناطق إلى الآن لم يمدد لها حتى الماء الغير صالح للشرب فهم يشترون كل يومين صهريجاً  يملئوا به خزاناتهم مما يضاعف معاناتهم ، ومن اللاجئين من يقوم بحفر الآبار لكنها مكلفة وتندر 

و تندر المياه في باطن الأرض لكون البيئة المحيطة بالمخيم صحراوية ومنذ عام تقريباً حفرت بلدية المنطقة عدة آبار ارتوازية وزودت معظم المنازل بالمياه عن طريق الأنابيب ولا يزال العديد من اللاجئين محرومين من وصولها إلى منازلهم .

( شهادة عدد من الأهالي الذين يعانون من شراء الماء "عائلة موسى وعائلة علي ديب" ) 

 خدمة الكهرباء :

بدأ تفعيل خدمة الكهرباء في مخيم الحسينية عام 1985م حيث كان يوجد مركز واحد فقط يخدم جميع سكان البلدة وزاد بعدها عدد المراكز نتيجة ازدياد عدد السكان .

وأما بالنسبة لتمديد الشبكة داخل البلدة فهي في معظمها هوائية تكثر فيها الأعطال والسرقات وقد وجدنا أن بعض الشوارع فيها أعمدة كهرباء تتداخل مع الأبنية مما يزيد في مشاكلها وبالنسبة للصيانة الدورية فهي غير كافية أبداً وفي هذه الفترة عندما كنا نتردد على المخيم  زائرين كان الأهالي يشتكون من انقطاع الكهرباء لمدة أربعة أيام متواصلة وكانوا كل يوم يذهبون ويرسلون شكواهم ولكن لا يجدون من يستمع لشكواهم إلا بعد مرور وقت طويل على الشكوى 

 خدمة المواد الاستهلاكية والأسواق :

لقد تم حتى الآن إيجاد اثنتين من المؤسسات الاستهلاكية وهما تابعتان للحكومة السورية ، وتقومان بتوزيع المواد التموينية والمقننة إضافة إلى بعض المواد الغذائية لكن ماعندها لا يغطي حاجة المخيم نظراً لعدد السكان الكبير وعدم توفر المحلات التجارية الخاصة مما يحيج سكان المخيم لشراء احتياجاتهم من خارج المخيم من البلدات القريبة له ، أما بالنسبة لمراكز توزيع الغاز فلا يوجد في المخيم ولا مركز ولذلك تقوم بعض المحلات الصغيرة الخاصة ببيع اسطوانات الغاز للمخيم بعد أن يحضرها من مكان بعيد مع العلم أن المحلات التجارية قليلة ولا يوجد إلا سوق واحد في المخيم وهو سوق بسيط جداً و يضم غالب كل ما يلزم العائلة من ألبسة متواضعة أو قد تكون  مستعملة و منظفات ومواد غذائية و أدوات منزلية بلاستيكية بسيطة و يعتبر أيضاً سوقاً للخضروات وغير ذلك وقد كان شارعه سيئاً جداً وخاصة عند سقوط الأمطار التي تجعله مسرحاً للغرق بالطين والوحل والماء ولكن عملت البلدية من أشهر قريبة على تحسينه ، ولا يوجد في المخيم أي سوق خاص للملابس فقط أو للمواد الكهربائية أو للأغراض المنزلية و الذي يبيع هذه الأشياء يبيع جزءاً قليلاً منها في محل متواضع صغير أما بخصوص أثاث المنزل كغرف النوم أو الكنب أو غيرها فهي غالباً إن وجدت تكون مستعملة حتى تناسب الحالة المادية للناس ، أما بالنسبة للمخابز والأفران فيوجد منها فرن آلي واحد فقط حكومي ، وثلاثة أفران خاصة تسدّ بمجموعها احتياج المخيم بأكمله طوال النهار ولاشكوى في هذا الباب عنهم ، وأما بالنسبة للكازيات التي تبيع المازوت والبنزين  والكاز فهناك كازيتان وهما تسدّان حاجة الناس بشكل جيد أيضاً . هذه بعض معاناة أهل مخيم الحسينية التي لمسناها أو حُدّثنا عنها ، وبعد كل ما كان من عبرات أو هموم حول خدمات المخيم ذهبنا لزيارة البلدية المسئولة عن المخيم لقسم اللاجئين والنازحين و التابعة للحكومة السورية فوجدنا هناك رئيس المكتب الفني الأستاذ زياد أبو سعيفان وقد أحسن استقبالنا وكان متفاعلاً معنا مجيباً عن أسئلتنا وتحدث لنا بما يلي :

ذكر لنا أولاً انجازات البلدية التي قامت بها لخدمة الناس وراحتهم مع أن هذه البلدية مضى على فتحها خمسة سنوات فقط وهي تسعى جاهدة لتحسين المنطقة وقد قامت ببناء مركز ثقافي يقع جانبها وهو بناء جديد وقاموا ببناء عدد من المدارس الابتدائية والثانوية وقاموا بتزفيت عدد كبير من الطرق وتحسينها وتحسين طريق السوق المركزي وقد أكد لنا الأخ زياد بأنهم مستمرون بعملهم وجاهزون لقبول أي شكوى تقدم لهم من أهالي المخيم وقد أعلمنا بأن البلدية كانت ببيت متواضع والآن هي بمبناً واسع وجديد وقد سألناه عن خطتهم القادمة التي يعملون عليها الآن في سبيل التحسين والإرتقاء ، فقال إنهم باشروا بشراء أرض كبيرة وهي تقع بينهم وبين قرية مجاورة لهم وسيسعون لجعل المنطقة مخدمة من جميع النواحي مثل بناء عدد كبير من المحلات التي تبيع الخضار أو المحلات التي تبيع المعلبات والمواد الغذائية وسيكون ذلك سبباً لإحياء هذه المنطقة المهجورة وهم يقومون في هذا الوقت بباء مستشفاً للمخيم وقد وضعوا خطة لذلك على أمل بأن تفتتح خلال سنتين وهي ستخدم المخيم بشكل كبير وتخفف عنهم عناء الانتقال بالمرضى لأماكن بعيدة ومكلفة  وستكون فيها جميع الخدمات الطبية و الإسعافات والعمليات الجراحية كما سيكون فيها قسم كامل للتوليد وسألناه عن التكلفة وهل ستناسب الوضع المادي للسكان أم أنها ستكون مرهقة لهم فأكد لنا بأنها ستكون بأسعار رمزية جداً وستناسب السكان بشكل عام وستكون جاهزة لاستقبال المرضى وأما بالنسبة لباقي الخدمات فهم يبنون الآن سوقاً للخضار مركزياً وقد قمنا بزيارة المكان ووجدنا العمال قد انتهوا من بناء جزء كبير منه وقد جعلوه مغلقاً ومرتفعاً عن الأرض حتى لايغرق بالطين والوحل في أيام المطر والسيول وتتكرر لا قدر الله تجربة السوق القديم وإشكالاته ، وتابع الأخ زياد كلامه عن المشاريع القادمة ومنها بناء نادي رياضي للجيل الشبابي والاهتمام بهم ، وكذلك سيقومون ببناء مؤسسة للكهرباء حتى تكون قريبة لخدمة المخيم وذلك لأنهم يضطرون للذهاب لمنطقة بعيدة حتى يدفعوا فواتير هواتفهم  كل مرة وهم يسعون الآن لتحسين شبكة الهاتف وإلغاء الشبكة الهوائية لكثرة أعطالها وشكاوى سكان المخيم منها