تحديات - مخيم الحسينية / تجمع الحسينية


المشكلات الخدمية :

ارتفاع تكاليف المواصلات ، أجرة الراكب بين 5000 و6000 ليرة وهو مبلغ كبير بالنسبة إلى دخل الأسرة الشهري .

الصرف الصحي قديم ومتهالك ويحتاج إلى صيانة ، وكثير من الأحياء تعاني من كثرة انسداده وفيضانه .

يعاني المخيم من الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي ويبلغ مجموع ساعات الوصل خلال 24 ساعة حوالي 4 ساعات في أحسن أحواله .

الشوارع المظلمة : قامت بعض المنظمات بإنارة بعض الشوارع الرئيسية ولكن بشكل غير كافي وتعاني معظم شوارع المخيم من الظلام الدامس وخاصة في الشتاء .

انتشار الكلاب الضالة التي تشكل خطرا على صحة السكان وحياتهم .

وجود شوارع غير معبدة وشوارع مليئة بالحفر .

مشكلة مياه الغسيل ، بسبب عدم كفاية الابار التي يبلغ عددها 3 وتخدم منطقة واسعة ، ويضطر الأهالي إلى الاستعانة بالصهاريج وهي عبء آخر يثقل كاهل السكان .

مشكلة الاتصالات : يعاني المخيم من ضعف شبكة الاتصالات الخلوية وتوقف مخدمات الهواتف الأرضي والانترنت عن العمل بسبب الأعطال في المقسم الرئيسي.

مشكلة مياه الشرب : بسبب عدم وجود مياه شرب معقمة ومراقبة بشكل جيد مما يفاقم انتشار الأمراض .

المشكلات الاجتماعية :

الفقر : يقبع 95 % من السكان تحت خط الفقر حوالي نصفهم يعانون من العوز الشديد .

الأسباب :

• انتشار البطالة بشكل كبير بسبب اغلاق العديد من الشركات والمعامل حيث كانت الوجهة الأساسية للأيدي العاملة وبالإضافة إلى توقف العديد من المهن بسبب الظروف التي تعيشها البلاد .

• ضعف دور الأونورا الإغاثي : توقفت المساعدات العينية التي تقدمها الأونوروا ولم يحصل اللاجؤون على مساعدات نقدية منذ العام الماضي وحتى التي المقدمة غير كافية فهي تعادل 10 دولار أمريكي للفرد كل 4 شهور .

• ضعف دور المنظمات الإغاثية : تعزف المنظمات الإغاثية و الجمعيات الخيرية عن العمل في المخيم بسبب اتساعه وارتفاع عدد سكانه و باعتباره تجمعا للفلسطينيين ويدخل نطاق عمل الأونوروا التي يتم تضخيم دورها في المخيمات .

• الدخل المحدود : معظم أهالي المخيم من الفئة العاملة التي لا يتجاوز سقف دخلها 300 دولار شهريا و أغلب العمال يتراوح دخلهم بين 100-200 دولار أمريكي بينما يحتاج رب الأسرة الصغيرة حوالي 300 دولار كحد أدنى لتلبية الاحتياجات الأساسية.

• ارتفاع تكاليف المعيشة : بسبب زيادة الأعباء المادية مثل مصاريف التعليم والمواصلات و الطبابة وخاصة بأن الأنوروا لاتغطي تكاليف كل الحالات المرضية ، مع ارتفاع تكاليف العلاج في العيادات والمستشفيات الخاصة ، أم التعليم فيقتصر دور الأونوروا على مرحلة التعليم الأساسي وغالبا ما يحتاج الطلبة دروس تقوية تثقل كاهل الأهالي .

• غياب رب الأسرة بسبب الوفاة أو الاختفاء القسري ، أو تعرض المعيل للإعاقة أو العجز .

المخدرات :

تعتبر المخدرات أهم المشكلات التي يعاني منها مجتمع المخيم وتشير التقديرات إلى وجود أعداد كبيرة من المتعاطين قد تصل إلى 2 \5 من الشباب والمراهقين الذين هم في سن 15 – 25 سنة .

البطالة:

بسبب توقف عشرات المنشآت التي كانت مصدر الدخل لمئات الأسر ، نتيجة الظروف السياسية والأمنية التي عاشتها البلاد ، بالإضافة إلى إيقاف عدد من الموظفين الحكوميين وتسريح عناصر وضباط جيش التحرير بشكل مفاجئ دون وجود بديل .

الطلاق: ارتفعت معدلات الطلاق بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار المخدرات وأسباب اجتماعية أخرى مثل عدم وجود سكن منفصل عن الأسرة الأم.

ارتفاع عدد الأرامل والأيتام: بسبب العمليات الحربية الاخفاء القسري قبل التحرير وتعمل بعض المؤسسات التنموية داخل المخيم على إحصاء الأرامل والأيتام.

عدم وجود مراكز شبابية توعوية فاعلة بشكل جيد لحماية الشباب من الانحراف.

المشكلات الصحية

عدم وجود مراكز طبية و أطباء يتناسب مع عدد السكان ، حيث يوجد في المخيم مستوصف تابع للأنوروا يعمل ضمن ساعات و أيام العمل الرسمية ، ولا يقوم بتخديم الخدمات لكافة الحالات المرضية ، بالإضافة الى مركز طبي خاص صغير ، ويعزف الأطباء عن العمل دداخل المخيم بسبب الوضع الاقتصادي الصعب ، ولم يبق سوى طبيبين أو ثلاثة يعملون فيه ، ويضطر الأهالي إلى مراجعة الأطباء في دمشق للحصول على العلاج .

أما المستشفيات ، فأقرب مستشفى للسكان هو مستشفى محمد بن زايد الميداني على طريق المطار ويبعد حوالي 3كم و يعتبر مستشفى اسعافي ويعاني نقص في المواد التي يضطر المراجعون إلى شرائها من الصيدليات .

المياه غير المعقمة : يضطر الأهالي إلى شراء مياه مجهولة المصدر مما تسبب بانتشار العديد من الأمراض مثل الزحار ،و أمراض الجهاز الهضمي .

ارتفاع أسعار الدواء ، وتكاليف العلاج.

انتشار الأمراض التنفسية بسبب تراكم القمامة ، وقيام البعض بحرقها أحيانا .

سوء التغذية بسبب الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة .