حكاية صورة

مدرسة وكالة الغوث- طلاب الصف الثالث الاعدادي 1973 يودعون المدرسة ويستعدون لتقديم امتحانات (المترك)    وفيما يلي أسماء الطلبه والمعلمين في الصورة الصف الاول من اليمين 1- عدنان اللحام 2- خضر موسى 3- محمود الجعفري الصف الثاني من اليمين 1- راسم المصري 2- هاني الحروب 3- عبد الحافظ طه 4- المرحوم محمود عدوي 5- علي عبد ربه  6- الاستاذ المرحوم ابو عصام البتيري 7- مدير المدرسه المرحوم عبد اللطيف الطيطي 8- الاستاذ عيسى العزه 9- عمر صالح 10- يوسف عطيه رمضان 11- عبد المجيد عطا عمارنه 12- ابراهيم رمضان 13- المرحوم نايف زهران 14- اسماعيل فراج الصف الثالث من اليمين 1- ابراهيم مزهر 2- ناجح عوض 3- ناصر درويش 4- سعيد الحسنات 5- سمير عدوي 6- نضال الخطيب 7- يوسف عياد 8- احمد رجا عبيد الله 9- صالح شراره 10- جمال بشير 11- جمال مزهر الصف الرابع من اليمين 1- خليل صالح  2- رشيد شاهين 3- حسن ابو لبن 4- محمد جميل معالي 5- عوض عوده 6- غازي الحنش 7- أسامه عدوي  8- صالح رضوان 9- علي موسى عثمان 10- محمود ابو زر مدرسة وكالة الغوث- طلاب الصف الثالث الاعدادي 1973 يودعون المدرسة ويستعدون لتقديم امتحانات (المترك) وفيما يلي أسماء الطلبه والمعلمين في الصورة الصف الاول من اليمين 1- عدنان اللحام 2- خضر موسى 3- محمود الجعفري الصف الثاني من اليمين 1- راسم المصري 2- هاني الحروب 3- عبد الحافظ طه 4- المرحوم محمود عدوي 5- علي عبد ربه 6- الاستاذ المرحوم ابو عصام البتيري 7- مدير المدرسه المرحوم عبد اللطيف الطيطي 8- الاستاذ عيسى العزه 9- عمر صالح 10- يوسف عطيه رمضان 11- عبد المجيد عطا عمارنه 12- ابراهيم رمضان 13- المرحوم نايف زهران 14- اسماعيل فراج الصف الثالث من اليمين 1- ابراهيم مزهر 2- ناجح عوض 3- ناصر درويش 4- سعيد الحسنات 5- سمير عدوي 6- نضال الخطيب 7- يوسف عياد 8- احمد رجا عبيد الله 9- صالح شراره 10- جمال بشير 11- جمال مزهر الصف الرابع من اليمين 1- خليل صالح 2- رشيد شاهين 3- حسن ابو لبن 4- محمد جميل معالي 5- عوض عوده 6- غازي الحنش 7- أسامه عدوي 8- صالح رضوان 9- علي موسى عثمان 10- محمود ابو زر
حين تركض الضحكات  في شوارع تجمّع الحسينيّة قرب دمشق، تبدو البيوت صامتة، والجدران تحمل ما لا يُقال. كل زاوية تروي حكاية، وكل طريق يعرف خطوات اللاجئين الفلسطينيين ، الذين حملوا معهم وطنًا يسكن في القلب.  ورغم التعب الذي يلوّن المكان، كانت الضحكات تركض قبل الأطفال… تركض أخف من الغبار وأصدق من كل شيء. صغار يركضون في الشارع، لا يملكون سوى لحظة لعب، لكنهم يملؤون بها الفراغ، ويحوّلون الطريق الرمادي إلى مساحة حياة.  لا يفكرون في التاريخ ولا في الحدود؛ ما يعرفونه فقط أن العالم يصبح أجمل حين يضحكون، وأن الأرض  مهما تعبت  تبتسم حين تمرّ فوقها أقدام بريئة.  كان الركض يشبه رسالة، وكأن الطفولة تقول للعالم: ما زلنا هنا… وما زال للحياة مكان بيننا.  وبين خطوة وأخرى تولد ذاكرة جديدة لا تشبه الحزن، ذاكرة من ضوء صغير يقاوم العتمة. فالطفولة في الحسينية لا تسأل كثيرًا، ولا تعترف بالخيبات؛ هي تؤمن أن الضحكة وطن مؤقت، وأن اللعب وعد بأن الغد ربما يكون أجمل.  وحين يهدأ الشارع قليلًا، تبقى آثار الأقدام شاهدة على أنهم مرّوا هنا، وأن الحياة  رغم كل شيء ما زالت تتنفس. حين تركض الضحكات في شوارع تجمّع الحسينيّة قرب دمشق، تبدو البيوت صامتة، والجدران تحمل ما لا يُقال. كل زاوية تروي حكاية، وكل طريق يعرف خطوات اللاجئين الفلسطينيين ، الذين حملوا معهم وطنًا يسكن في القلب. ورغم التعب الذي يلوّن المكان، كانت الضحكات تركض قبل الأطفال… تركض أخف من الغبار وأصدق من كل شيء. صغار يركضون في الشارع، لا يملكون سوى لحظة لعب، لكنهم يملؤون بها الفراغ، ويحوّلون الطريق الرمادي إلى مساحة حياة. لا يفكرون في التاريخ ولا في الحدود؛ ما يعرفونه فقط أن العالم يصبح أجمل حين يضحكون، وأن الأرض مهما تعبت تبتسم حين تمرّ فوقها أقدام بريئة. كان الركض يشبه رسالة، وكأن الطفولة تقول للعالم: ما زلنا هنا… وما زال للحياة مكان بيننا. وبين خطوة وأخرى تولد ذاكرة جديدة لا تشبه الحزن، ذاكرة من ضوء صغير يقاوم العتمة. فالطفولة في الحسينية لا تسأل كثيرًا، ولا تعترف بالخيبات؛ هي تؤمن أن الضحكة وطن مؤقت، وأن اللعب وعد بأن الغد ربما يكون أجمل. وحين يهدأ الشارع قليلًا، تبقى آثار الأقدام شاهدة على أنهم مرّوا هنا، وأن الحياة رغم كل شيء ما زالت تتنفس.