حكاية صورة

من ارشيفات المنازل ...  من يافا  ، الى جنين ،  إلى عمّان… صورة عائلية تكشف ذاكرة سياسية  تستمر جمعية السباط للحفاظ على الثقافة والتراث في مشروعها الجديد "أرشيفات المنازل"، الذي يهدف إلى جمع الصور العائلية القديمة وحفظها كجزء من الذاكرة الفلسطينية الجماعية.  من بين الصور التي وصلت إلى الأرشيف، صورة التُقطت في استوديو كريم بالقاهرة عام 1958، تظهر فيها السيدة كحلا الطاهر ابنة مدينة يافا، إلى جانب ابنها سعادة مصطفى أرشيد. كحلا الطاهر هي زوجة المحامي مصطفى أرشيد، الذي شغل منصب عضو في مجلس النواب الأردني، وتولّى لاحقًا قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي بعد جورج عبد المسيح. اللافت أن اسم الابن "سعادة" قد يكون تيمّنًا بمؤسس الحزب أنطون سعادة.  هذه الصورة ليست مجرد ذكرى عائلية، بل شهادة على تداخل المسارات العائلية والسياسية في حياة الفلسطينيين قبل و بعد النكبة، ودليل على أن الصور الفوتوغرافية تحمل في طياتها قصصًا لا تقتصر على الذاكرة الخاصة بل تمتد إلى التاريخ العام.  جمعية السباط تدعو الأهالي للمساهمة في هذا المشروع عبر تزويد الأرشيف بصورهم العائلية، حفاظًا على هذا الإرث من الضياع، وتوثيقًا لذاكرة جماعية باتت الصور إحدى أهم شواهدها. من ارشيفات المنازل ... من يافا ، الى جنين ، إلى عمّان… صورة عائلية تكشف ذاكرة سياسية تستمر جمعية السباط للحفاظ على الثقافة والتراث في مشروعها الجديد "أرشيفات المنازل"، الذي يهدف إلى جمع الصور العائلية القديمة وحفظها كجزء من الذاكرة الفلسطينية الجماعية. من بين الصور التي وصلت إلى الأرشيف، صورة التُقطت في استوديو كريم بالقاهرة عام 1958، تظهر فيها السيدة كحلا الطاهر ابنة مدينة يافا، إلى جانب ابنها سعادة مصطفى أرشيد. كحلا الطاهر هي زوجة المحامي مصطفى أرشيد، الذي شغل منصب عضو في مجلس النواب الأردني، وتولّى لاحقًا قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي بعد جورج عبد المسيح. اللافت أن اسم الابن "سعادة" قد يكون تيمّنًا بمؤسس الحزب أنطون سعادة. هذه الصورة ليست مجرد ذكرى عائلية، بل شهادة على تداخل المسارات العائلية والسياسية في حياة الفلسطينيين قبل و بعد النكبة، ودليل على أن الصور الفوتوغرافية تحمل في طياتها قصصًا لا تقتصر على الذاكرة الخاصة بل تمتد إلى التاريخ العام. جمعية السباط تدعو الأهالي للمساهمة في هذا المشروع عبر تزويد الأرشيف بصورهم العائلية، حفاظًا على هذا الإرث من الضياع، وتوثيقًا لذاكرة جماعية باتت الصور إحدى أهم شواهدها.