الوضع الاجتماعي - مخيم مادبا: معترف به أردنيا غير معترف به من الأنروا


عادات وتقاليد قديمة في مخيم مادبا 

الزيارات بين الجيران: في الماضي كانت الزيارات المتبادلة بين الجيران عادة يومية حيث كان الناس يزورون بعضهم البعض بلا موعد مسبق. هذه الزيارات كانت تحافظ على الروابط الاجتماعية.

جلسات السمر: كانت هناك جلسات مسائية عائلية أو مع الأصدقاء في ساحات المنازل أو في الشوارع، يتبادل فيها الناس القصص والحكايات الشعبية. كانت تلك الجلسات مكاناً للترفيه، ولحل القضايا الاجتماعية.

الطهي الجماعي: كان هناك تقاليد للطهي الجماعي في المناسبات مثل الأعراس والأعياد. الجيران يتعاونون في إعداد الطعام بشكل جماعي، مثل طبخ الملوخية، ورق العنب، أو المفتول .

الأسواق الشعبية: الأسواق الشعبية كانت في كثير من الأحيان مكاناً اجتماعياً هاماً. حيث كان الناس يذهبون إليها ليس فقط للتسوق، بل للقاء بعضهم البعض، وتبادل الأخبار والمعلومات.

الألعاب التقليدية للأطفال: كانت هناك ألعاب بسيطة يعكف عليها الأطفال مثل "الطق" و"الشد" وغيرها. هذه الألعاب كانت مرتبطة بعادات وتقاليد تربوية.

السهرات الرمضانية: في رمضان، كانت هناك تجمعات على فوانيس الشوارع حيث يجتمع الأطفال والكبار للاحتفال. كان السهر جزءاً من الأجواء الرمضانية المميزة في المخيم.

الطب الشعبي: كان هناك عادة الاعتماد على الأعشاب والطب الشعبي لعلاج الأمراض البسيطة. هذا النوع من الطب بدأ يقل مع دخول الأدوية الحديثة.

الأنشطة الزراعية الصغيرة: (المكاثي) في الماضي، كان هناك العديد من الأسر التي تقوم بزراعة الخضروات في الأراضي المتاحة لهم داخل المخيم. ولكن مع الوقت، وتوسع البناء، بدأ هذا النشاط يقل.

الملابس التقليدية: مثل "العباية" أو "الجلباب"، التي كانت جزءاً من الزي اليومي في المخيم، خصوصاً في الأعياد والمناسبات الخاصة. اليوم، هذه الملابس باتت نادرة في الحياة اليومية.

الاحتفالات والمهرجانات: في الماضي، كانت المخيمات تحتفل بالمناسبات الوطنية والدينية بشكل أكثر بساطة واحتشاد جماعي، مثل عيد الفطر وعيد الاضحى

هذه بعض العادات التي بدأت تتلاشى أو تتغير في مخيم مادبا بسبب التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية التي شهدها المجتمع. البعض قد يعتبر هذا التطور إيجابياً بينما يشعر البعض الآخر