ولدت سميرة عزام رائدة القصة القصيرة

ولدت سميرة عزام رائدة القصة القصيرة

ولدت سميرة عزام  رائدة القصة القصيرة

نجم في سماء فلسطين،،،

 

 سميرة عزام

ولدت سميرة عزام  رائدة القصة القصيرة في مدينة عكا في 13 أيلول عام 1927.   درست المرحلة الابتدائية في عكا والمرحلة الثانوية في تكميلية الراهبات في حيفا.

بعد تخرجها زاولت مهنة التعليم في مدرسة الروم من عام 1943 حتى 1945؛ وفي الوقت نفسه تابعت بشغف دراسة اللغة الانكليزية وآدابها بالمراسلة، حتى أجادتها إجادة تامة كتابة ومحادثة، ما شجعها على نشر سلسلة من المقالات الوجدانية، في جريدة "فلسطين" بتوقيع "فتاة الساحل".‏ 

وبعد النكبة عام 1948 انتقلت مع أسرتها إلى لبنان مع قوافل اللاجئين، 

وأقامت مدة في بلدة "فالوغا"، ثم استقرت في بيروت.

سافرت إلى العراق وعملت في حقل التعليم لعامين، في إحدى مدارس الإناث بمدينة  الحلة، وبعدها عادت إلى بيروت.‏  وفي عام 1952 عملت بمحطة "الشرق الأدنى" للإذاعة، القسم العربي، كمذيعة ومحررة، واستمرت في هذا العمل حتى عام 1956.   وفي عام 1957 تزوجت من مواطن عراقي، ارتحلت معه إلى بغداد؛ وهناك تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت؛ حيث شغلت منصب مراقبة وإعداد البرامج الأدبية بين عامي 1957- 1959.‏

وفي أعقاب أعمال عنف دامية اندلعت في العراق عام 1959، أبعدت مع زوجها إلى لبنان، وتعاقدت في بيروت مع مؤسسة "فرانكلين" للترجمة، وقامت بتعريب العديد من الكتب الأدبية والنقدية من اللغة الانكليزية إلى العربية.‏  وفي عام 1963، أعلنت جمعية "أصدقاء الكتاب" في بيروت جوائز لأفضل كتاب قصصي روائي؛ فاشتركت سميرة بالمسابقة، ونالت جائزة القصة القصيرة على مجموعتها القصصية القصيرة "الساعة والإنسان".

وفي 8 آب 1967 غادرت بيروت إلى عمان، لمقابلة بعض اللاجئين الجدد، بعد عدوان حزيران.  وعند مشارف مدينة جرش، أصيبت بنوبة قلبية حادة وهي في سيارتها، قضت عليها؛ فنقلت إلى بيروت ودفنت في مقبرة الشهداء.‏

خلفت سميرة عزام خمس مجموعات قصصية، وأكثر من اثني عشر كتاباً مترجماً من الإنجليزية إلى العربية؛ فضلاً عن دراسات أدبية ونقدية نشرتها في مجلة "الأسبوع العربي" البيروتية.‏ 

من مؤلفاتها:   أشياء صغيرة ،  الظل الكبير، الساعة والإنسان، العيد من النافذة الغربية، قصة "الحاج محمد باع حجته



تصدير المحتوى ك PDF

إضافة محتوى