الوضع الصحي - مخيم مادبا: معترف به أردنيا غير معترف به من الأنروا
شهد الوضع الصحي في مخيم مادبا تطوراً ملموساً مؤخراً مع افتتاح مرافق طبية جديدة تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الأولية، رغم استمرار بعض التحديات اللوجستية والبيئية.
التطورات الصحية الحديثة (2025 - 2026)
- افتتاح مركز صحي مخيم مادبا الأولي: افتتح وزير الصحة المركز الجديد في نوفمبر 2025 ليكون "بوابة المريض" في المنظومة الصحية، ويهدف لتخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية.
- الطاقة الاستيعابية: يستقبل المركز الجديد ما بين 5000 إلى 6000 مراجع شهرياً، ويقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المخيم والمناطق المجاورة.
- دور المركز كبديل مؤقت: نتيجة لأعمال الصيانة والتوسعة في مراكز أخرى (مثل المركز الصحي الشرقي الشامل)، تم تحويل العديد من المرضى وكبار السن إلى مركز صحي مخيم مادبا لضمان استمرارية الخدمة حتى فبراير 2026.
الجهات المقدمة للخدمة
- وزارة الصحة الأردنية: تدير المركز الصحي الأولي الجديد الذي يقدم خدمات الطب العام والأمومة والطفولة.
- وكالة الأونروا (UNRWA): تدير عيادات UNRWA Clinics داخل المخيم، وتعمل بشكل أساسي لتقديم الرعاية للاجئين المسجلين، مع تركيز خاص على الأمراض المزمنة والدعم النفسي.
- بلدية مادبا الكبرى: تساهم الدائرة الصحية فيها في الرقابة على الأسواق والمواد الغذائية داخل المخيم ومحيطه لضمان السلامة العامة.
أبرز التحديات الصحية
- الضغط البيئي: يعاني المخيم من بعض المشكلات التاريخية المتعلقة بالصرف الصحي في الشوارع المحاذية، مما يؤثر على الصحة العامة والبيئة.
- الضغط على الموارد: تواجه الأونروا تحديات مالية عالمية قد تؤثر على وتيرة تحديث الخدمات اللوجستية داخل عياداتها، رغم استمرار تقديم الاستشارات الأساسية.
- الخدمات المتخصصة: يشتكي بعض المراجعين أحياناً من نقص في مواد طب الأسنان أو قصر ساعات الدوام في بعض العيادات الفرعية، مما يضطرهم للجوء للقطاع الخاص.